نبيلة منيب، يسارية مغربية بدأت مسارها السياسي منتصف الثمانينيات، تعد أول امرأة تتزعم حزبا منذ انتخابها عام 2012 أمينة عامة للحزب الاشتراكي الموحد، ورغم القوة المحدودة لحزبها، فإنها قدمت وجها قويا ليسار يبحث عن تجديد دمائه، بفضل أسلوبها الخطابي المتميز الذي يكتسي لهجة نقدية لاذعة تجاه الأوضاع العامة بالمملكة. الميلاد والنشأةرأت نبيلة منيب النور بمدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، يوم 14 فبراير/شباط 1960. نشأت في حضن أسرة متوسطة.
تتحدث بافتخار عن والدها "ذلك الموظف الذي عمل بجد لتسلق المراتب" وعن والدتها التي تنحدر من أوساط ميسورة. الدراسة والتكوينتابعت دراستها الابتدائية والثانوية بالدار البيضاء، قبل أن تنتقل إلى فرنسا لمواصلة دراساتها العليا في الطب إلى حين حصولها على الدكتوراه من جامعة مونبلييه. الوظائف والمسؤولياتشغلت عام 2012 مهمة الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، وهي أيضا على الواجهة النقابية عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي ورئيسة فرعها الجهوي للدار البيضاء، فضلا عن أنشطة جمعوية وحقوقية أخرى.
أما على المستوى المهني والأكاديمي، فهي أستاذة وباحثة بكلية الطب التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، مختصة في علم الهرمونات. التجربة السياسيةبدأت نبيلة منيب مسارها النضالي إبان مرحلة تحضيرها للدكتوراه في فرنسا، حيث انخرطت في نشاط الحركة الطلابية. فقد برزت كمناضلة في صفوف شبيبة الطلبة الديمقراطيين لتلتحق منذ 1985 بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي بقيادة زعيمها التاريخي محمد بنسعيد آيت إيدر، وهو الحزب الذي تحول لاحقا إلى الحزب الاشتراكي الموحد.
واصلت منيب نضالاتها داخل اليسار بعد عودتها إلى المغرب، على الواجهة السياسية والنقابية والحقوقية، بموازاة مع عملها البحثي داخل جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. عرفت بحيويتها على صعيد الفعاليات المناهضة للعولمة والنيوليبرالية، والدفاع عن حقوق المرأة، والتواصل مع الجماهير عبر المناطق النائية. وبرزت في حر


AJ+ Français
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة