ارتبط مطلع سبعينيات القرن العشرين بسيغولين رويال التي باتت بعد ذلك من أبرز قادة الحزب الاشتراكي، وخسرت انتخابات الرئاسة لعام 2007 أمام نيكولا ساركوزي. وأثمر الارتباط أربعة أبناء، وبينما كانت علاقته برويال ما تزال قائمة، ارتبط هولاند عام 2006 بعلاقة أخرى مشابهة مع فاليري تريرفيلر الصحفية بمجلة "باري ماتش" التي باتت عمليا تتبوأ موقع سيدة فرنسا الأولى على الرغم من عدم زواجهما، ثم انفصل مجددا عن فاليري بعد نشر صحف فرنسية خبر ارتباطه بعلاقة مع سيدة أخرى. التجربة السياسيةانتخب هولاند -مرشح الحزب الاشتراكي- رئيسا لفرنسا لمدة خمس سنوات بعد فوزه في الدور الثاني من انتخابات الرئاسة في 6 مايو/أيار 2012 على الرئيس المنتهية ولايته ومرشح حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية نيكولا ساركوزي.
وتقدم في الدور الثاني بفارق ثلاث نقاط بعدما كان تقدم عليه أيضا في الدور الأول (22 أبريل/نيسان) بفارق 1.5 تقريبا. وبانتخاب هولاند، عاد الاشتراكيون إلى سدة الرئاسة بعدما غابوا عنها 17 عاما وتحديدا منذ 1995. قاد هولاند حملته الانتخابية تحت شعار "التغيير الآن"، ونجح في الإطاحة بساركوزي لتكون المرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة التي يحل فيها رئيس منتهية ولايته ثانيا في الدور الأول.
وقال بعد إعلان فوزه مباشرة إن التغيير بدأ الآن، واعتبر أن فوزه يمهد لحركة صاعدة بأوروبا في إشارة إلى تحول محتمل باتجاه اليسار. وكان هولاند قد نال بطاقة ترشيح الحزب الاشتراكي وحزب اليسار الراديكالي لانتخابات الرئاسة لعام 2012 بعد فوزه في الدور الثاني من الانتخابات التمهيدية التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2011 على منافسته مارتين أوبري. وتولى هولاند منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي بين عامي 1997 و2008.
وكان رفضه لسياسات التقشف التي لجأ إليها سلفه ساركوزي بسبب الأزمة المالية العالمية واحدا من أبرز النقاط التي أثارها خلال الحملة الانتخابية، وأكدها عقب فوزه في الدور الثاني من انتخابات الرئاسة. يوصف هولاند بالعادي لبساطة أسلوب حياته، ول


AJ+ Français
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة