ممثلة سينمائية ومسرحية أميركية من أصل كندي، فازت مرتين بجائزة أكاديمية فنون وعلوم السينما "أوسكار"، الأولى عام 1997 عن دورها في فيلم "فارغو"، والثانية عام 2018 عن دورها في فيلم "ثري بيلبوردز أوتسايد إيبيغ، ميزوري". المولد والنشأةولدت فرانسيس مكدورماند يوم 23 يونيو/حزيران 1957 في شيكاغو بالولايات المتحدة الأميركية، وهي من أصل كندي، غادرت عائلتها إلى مونيسين في ولاية بنسلفانيا وهي في الثامنة من عمرها، وهي متزوجة من المخرج جويل كوين. الدراسة والتكوينحصلت على درجة البكالوريوس في المسرح عام 1979 من كلية بيثاني وست في فرجينيا.

التجربة الفنيةظهر شغف مكدورماند بالمسرح وهي في مرحلة الثانوية، وكانت بدايتها بمسرحية "ترينيداد وتوباغو". وفي عام 1984 انتقلت للعيش في نيويورك، وحصلت خلال تلك الأيام على أول دور لها في فيلم "دم بسيط" الذي أخرجه جويل كوين الذي تزوجته في المدة ذاتها. ولعب زوجها دورا كبيرا في إبرازها على الساحة الفنية، حيث أسند إليها العديد من الأدوار في الأفلام التي قام بإخراجها، مثل "أريزونا جينيور" عام 1987 و"ميلورز كروسينغ" عام 1990.

وتوالت بعدها أعمال مكدورماند الفنية التي تميزت في تجسيدها وأدائها بحرفية عالية، غير أن الفيلم الذي منحها شهرة كبيرة ونالت بفضله جائزتها الأولى بأوسكار أفضل ممثلة كان فيلم "فارغو" عام 1996، الذي أخرجه إيثان كوين وجويل كوين، وتدور أحداثه في مدينة فارغو في مينيسوتا، حيث يستأجر بائع سيارات رجلين لكي يقوما باختطاف زوجته مقابل فدية قيمتها مليون دولار يدفعها حماه الثري، لكن الخطة التي وضعها بائع السيارات تتعقد وينتج عنها سلسلة من جرائم القتل البشعة. كما عملت مكدورماند مع مخرجين آخرين سواء في أدوار ثانوية أو رئيسية، مثل "ألان باركور" في "حريق مسيسيبي" عام 1988، الذي حصلت من خلاله على جائزة أفضل ممثلة مساعدة، و"وسام رايمي" في فيلم "دارك مان" عام 1990، و"روبرت ألثمان" في فيلم "شورت كات" عام 1993، و"مايكل كاثون جونز" في فيلم "أب وشرطي" الذي لعبت فيه دور