أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، سعى لإعادة الحياة إلى الجماعة بعد الضربة القوية التي تلقتها على يد نظام جمال عبد الناصر في الخمسينيات من القرن الماضي، وهو واحد من الذين نفذ فيهم حكم الإعدام عام 1966 بعد محاكمته أمام محكمة عسكرية استثنائية. المولد والنشأةولد عام 1925 في كفر البطيخ مركز كفر سعد بمحافظة دمياط المصرية، ونشأ نشأة ملتزمة بتعاليم الدين، وعُرف باستقامته وتقواه وتواضعه. الوظائف والمسؤولياتعمل في تجارة الحبوب والغلال، بالإضافة إلى كونه أحد أهم رموز جماعة الإخوان المسلمين.
التوجه الفكريتأثر بفكر مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا وطريقته الإصلاحية، وانضم إلى الجماعة في وقت مبكر، وكان عضوا فعّالا في أنشطتها، وأعجب بكتابات سيد قطب وحركته التجديدية. التجربة الدعويةاعتقل بعد حادث المنشية الذي اتهمت فيه جماعة الإخوان بمحاولة اغتيال جمال عبد الناصر عام 1954، ولبث في السجون سنوات طويلة، تعرض خلالها لشتى صنوف التعذيب. وشهد الصحفي جابر رزق تعذيبه فقال "لقد رأيته عدة مرات في مكتب شمس بدران (وزير الحربية) ممزق الوجه والكتفين وممزق الأقدام، مكسور الذراع مكسور الساق".
وقال عنه أحد رفاقه في السجن "أستطيع أن أشهد شهادة يحاسبني الله عليها أن الشهيد عبد الفتاح إسماعيل كان من أصلب الإخوان المسلمين الذين دخلوا السجن الحربي إرادة، إن لم يكن أصلبهم على الإطلاق". وبعد الإفراج عنه عاد إلى نشاطه السابق وحيويته، فأعيد اعتقاله في القضية رقم 12 لعام 1965 (تنظيم 65)، وكان الاتهام قد وجه للمئات من جماعة الإخوان المسلمين بمحاولة إحياء التنظيم، وتم تحويل القضية إلى محكمة أمن الدولة العليا. واتهم بالعمل على إحياء "منظمة محظورة" وبيع أملاكه ليصرفها على التنظيم، وقدّم أمام محكمة عسكرية برئاسة الفريق أول محمد فؤاد الدجوي.
أثنت الحاجة زينب الغزالي (وهي أشهر رمز نسائي بجماعة الإخوان المسلمين) على إخلاصه لمؤسّس الجماعة وتفانيه في خدمة أهدافها فقالت "كان الشهيد عبد الفتاح إسماعيل من أخلص المريدين لحس


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب