فيروس غرب النيل يمكن أن يتسبب في إصابة البشر بمرض عصبي وخيم وفي وفاتهم. ويوجد هذا الفيروس -عادة- في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية وغرب آسيا، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. ويظل الفيروس يدور في الطبيعة من خلال الانتقال بين الطيور والبعوض، ويمكن أن يطال البشر والخيول وغيرها من الثديات.
وينتمي فيروس غرب النيل إلى جنس الفيروس المصفر. ويمكن أن يتسبب في إصابة البشر بمرض عصبي، غير أنه لا تظهر أية أعراض على نحو 80% من المصابين بالعدوى. وينتقل هذا الفيروس إلى البشر -أساسا- عن طريق لدغات البعوض الحامل للعدوى، ويمكن أن يتسبب في إصابة الخيول بمرض وخيم وقد يؤدي إلى هلاكها.
وهناك لقاحات متوافرة للخيول، ولكن لا توجد أية لقاحات متاحة للبشر، وتمثل الطيور الحاضنة الطبيعية لفيروس غرب النيل. وعزل فيروس غرب النيل -لأول مرة- عند امرأة في منطقة غرب النيل بأوغندا عام 1937، وتم الكشف عنه في الطيور (الغربان وحماميات الشكل) في منطقة دلتا النيل عام 1953. وتحدث العدوى البشرية -في أغلب الأحيان- نتيجة لدغات البعوض الحامل للفيروس، ويكتسب البعوض العدوى عندما يتغذى من الطيور التي تحمل الفيروس في دمها طوال بضعة أيام، وقد ينتقل خلال الوجبات الدموية اللاحقة (عبر لدغ البعوض) إلى البشر والحيوانات، حيث يمكنه التكاثر وربما إحداث المرض.
وقد ينتقل الفيروس أيضا من خلال مخالطة حيوانات أخرى حاملة له، أو مخالطة دمها أو أنسجتها. وقد سجل وقوع عدد ضئيل جدا من العدوى البشرية عن طريق زرع الأعضاء ونقل الدم والرضاعة الطبيعية، كما أُبلغ عن حالة واحدة فقط انتقل فيها الفيروس عبر المشيمة من الأم إلى طفلها. ولم يوثق -حتى الآن- حدوث أية حالة انتقال لفيروس غرب النيل بين البشر عن طريق المخالطة العارضة، كما لم يُبلغ قط عن انتقاله إلى العاملين الصحيين عند من يتخذون الاحتياطات المعيارية الخاصة بمكافحة العدوى.
وقد تم الإبلاغ عن انتقال فيروس غرب النيل إلى عمال المختبرات. العلامات والأعراضلا تصاحب العدوى بفيروس غرب النيل أية


AJ+ Français