تحول تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما) إلى أزمة دبلوماسية متفاقمة بين روسيا ودول غربية عديدة، حيث ردت بريطانيا والولايات المتحدة بطرد عشرات الدبلوماسيين الروس احتجاجا على تسميم سكريبال، وهو ما واجهته روسيا بخطوة مماثلة. ورغم أن أزمة تسميم سكريبال ألقت بظلالها على مجمل العلاقات الغربية الروسية، فإن تداعياتها تركزت حتى الآن في الطرد المتبادل لعشرات الدبلوماسيين من الطرفين، مع بعض الإجراءات الدبلوماسية المشابهة. طرد متبادلوفيما يأتي عرض لأهم الإجراءات الدبلوماسية التي أعلنتها بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى ضد روسيا، بعد تسميم سكريبال (04 مارس/آذار 2018) بغاز أعصاب في بلدة سولزبري في المملكة المتحدة.
– بريطانيا: طردت 23 روسيا تزعم أنهم عملوا جواسيس تحت غطاء دبلوماسي، كما تعهدت بتجميد أي أصول حكومية روسية "يمكن استخدامها لتهديد حياة أو ممتلكات المواطنين أو السكان البريطانيين". وطردت روسيا 23 دبلوماسيا بريطانيا ردا على ذلك، وأغلقت القنصلية البريطانية في سان بطرسبورغ والمجلس الثقافي البريطاني. وطالبت موسكو بريطانيا في 31 مارس/آذار 2018 بتخفيض "ما يزيد قليلا على خمسين" آخرين من الموظفين الدبلوماسيين والفنيين، فضلا عن الـ23 دبلوماسيا الذين غادروا بالفعل، وذلك بغية تقليص البعثة البريطانية إلى نفس حجم البعثة الروسية في بريطانيا.
– الولايات المتحدة: طردت 60 روسيا، بينهم 12 من ضباط المخابرات من البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، كما أغلقت القنصلية الروسية في سياتل. وردت موسكو بطرد ستين دبلوماسيا أميركيا وإغلاق القنصلية الأميركية في سان بطرسبورغ (غربي روسيا)، في حين انتقدت واشنطن قرار موسكو، وقالت إنها تحتفظ بحق الرد عليه. كندا: طردت أربعة روس تزعم أنهم عملوا جواسيس أو تدخلوا في شؤون كندا تحت غطاء دبلوماسي، كما رفضت ثلاثة طلبات لتعيين موظفين دبلوماسيين روس، وردت موسكو بطرد أربعة دبلوماسيين كنديين. – حلف شمال الأطلسي: طرد سبعة دبل


AJ+ Français