داعية سلفي جزائري اشتهر بفتاويه المثيرة للجدل خصوصا في القضايا السياسية ومن بينها العلاقة مع الحكام، برز إلى الأضواء مطلع عام 2018 عبر فتوى ضيق فيها دائرة أهل السنة والجماعة، وأخرج منها طوائف وفرقا ومذاهب وجماعات عديدة، وهو ما أحدث ضجة كبيرة على مستوى الجزائر ترددت أصداؤها في مناطق أخرى عديدة. الدراسة والتكوينتلقى الشيخ فركوس تعليما تقليديا في بداية مشواره العلمي، حيث تعلم -بحسب موقعه الإلكتروني- نصيبا من القرآن الكريم وشيئا من العلوم الأساسية في مدرسة قرآنية على يد الشيخ محمد الصغير معلم، ثم التحق بالمدارس النظامية الحديثة التي أتم فيها المرحلة الثانوية. واصل دراسته الجامعية في كلية الحقوق والعلوم الإدارية، قبل أن ينتقل إلى الدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وفي سنة 1990 انتقل إلى جامعة محمد الخامس بالرباط لتسجيل أطروحة الدكتوراه، ثم حولها لاحقا إلى الجزائر، وناقش رسالة "دكتوراه دولة" بالجزائر العاصمة في كلية العلوم الإسلامية عام 1997.
الوظائف والمسؤولياتاستقر الشيخ فركوس في الجزائر بعد العودة إليها من السعودية عام 1982، حيث عمل أستاذا في معهد العلوم الإسلامية بالجزائر العاصمة الذي اعتمد رسميا في تلك السنة، وقد عين فيه بعد ذلك مديرا للدراسات والبرمجة، وأصبح لاحقا مدرسا في كلية العلوم الإسلامية بالعاصمة. أفكار وتوجهاتينتمي الشيخ فركوس -بحسب متابعي أطروحاته وأفكاره- إلى التيار المدخلي الجامي الذي تأسس ونما في المملكة العربية السعودية، ويعتمد في دعوته ومنهجه على أمرين: الولاء المطلق والطاعة الكاملة للسلطة الحاكمة والدفاع عن مواقفها وسياساتها مهما كانت، والهجوم المستمر على المخالفين وخاصة من التيارات الإسلامية. ورغم أن بعض أتباعه ينفون انتماءه للتيار المدخلي، فإن تأثير أطروحات هذا التيار يبدو قويا في فكر الشيخ فركوس؛ حيث تبنى في العديد من آرائه وفتاويه المنشورة مواقف التيار ذاته من عدد من القضايا، من بينها النظرة للتيارات الإسلامية والحريات العامة والممارسة الديم


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب