اللواء فائق المبحوح، المدير العام للعمليات المركزية في وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، ولد عام 1968، ونشأ في غزة، التحق بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ بداية تأسيسها، اعتقل عام 1991، وحكم عليه بالسجن 15 سنة وأفرج عنه عام 2007، التحق بجهاز الشرطة وتدرج في المناصب داخله، اغتالته قوات الاحتلال يوم 18 مارس/آذار 2024 خلال الحرب على غزة، والتي بدأت عقب عملية طوفان الأقصى. ولد فائق عبد الرؤوف المبحوح يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 1968، وعاش طفولته في مخيم جباليا بقطاع غزة، إذ هاجر والده عام 1948 من بلدة بيت طيما القريبة من عسقلان إلى المخيم واستقر فيه. وهو شقيق الشهيد محمود المبحوح القيادي في حركة حماس الذي اغتاله جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) في الإمارات العربية المتحدة سنة 2010.

تزوج فائق بعد خروجه من السجن، ورزق بولدين هما عز الدين ومحمود وبنتين هما يارا وجوري. درس المبحوح المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في غزة، أما المرحلة الثانوية فأكملها في مدرسة الفالوجة بالقطاع. حين بدأت الانتفاضة الأولى كان فائق المبحوح في المرحلة الثانوية، فشارك في المظاهرات مع طلاب المدارس، وانضم إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بداية عام 1988 مع بدء تأسيسها.

وكان العمل مقسما حينها بين لجان مختلفة تقوم بمهمات مثل كتابة الشعارات على الجدران، والمشاركة في المواجهات مع قوات الاحتلال، سواء بالحجارة أو بالزجاجات الحارقة. في السنة التالية انتظم المبحوح في مجموعة رسمية يشبه عملها عمل شرطة الآداب، إذ كانت مسؤولة عن قمع العملاء والمشبوهين وتجار المخدرات، ثم انتظم عام 1991 في أول وحدة عسكرية في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس. وقد عمل مع الشهيد عماد عقل في الجهاز العسكري للحركة، وشارك في تنفيذ عمليات عسكرية ضد جيش الاحتلال، ومن أشهر العمليات التي نفذها بالتعاون مع عقل عملية معبر كارني. في عام 1991 اعتقلت قوات الاحتلال 3