عالم في الشريعة الإسلامية متخصص في علوم الحديث، وناشط في الدعوة والحقوق، وله العديد من الآراء الفقهية المثيرة للجدل. المولد والنشأةولد عبد العزيز الطريفي في الكويت في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 1976، وتنقل في صغره بين الكويت والموصل (العراق) ومصر، قبل أن يستقر في العاصمة السعودية الرياض. الدراسة والتكوين بدأ حفظ النصوص الدينية مبكرا، وأظهر نبوغا في هذا الجانب، وكان يكثر من حضور الدروس الدينية في المساجد والقراءة وتلخيص الكتب.

أنهى دراسته الجامعية في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في مدينة الرياض، كما تتلمذ على يد الشيخ عبد العزيز بن باز لأكثر من أربع سنوات، ودرس عند الشيخ محمد عبد الله الصومالي، والشيخ عبد الله بن عقيل، والشيخ عبد الرحمن البراك والشيخ عبد الكريم الخضير، كما تعلم الأدب والنحو على أيدي شيوخ آخرين. الوظائف والمسؤولياتبدأ مشواره العملي باحثا في وزارة الشؤون الإسلامية، ثم عُين مديرا لإدارة البحوث والدراسات في مركز البحوث والدراسات، ثم تحول لباحث علمي في الإدارة ذاتها. التجربة العلميةكان أول كتاب لخصه تفسير "ابن كثير" وكتاب "زاد المعاد"، وهو في الـ17 من عمره، وكان -حسب ما قاله في مقابلة له مع أحد تلاميذه- يحفظ في اليوم الواحد بين ثلاثين وخمسين حديثا مع حفظ أسانيدها كاملة.

أجازه الشيخ الراحل محمد الصومالي وسهيل عبد الغفار والراحل محمد لقمان والشيخ محمد الهندي والشيخ محمد الكتاني المغربي وآخرون في رواية الحديث التي تخصص فيها. شرح أكثر من عشرين كتابا عدة مرات، أهمها كتب "شرح العلل لابن رجب" و"علل ابن المديني" و"المنتخب من علل الخلايا" و"سنن الترمذي" و"المحرر لابن عبد الهادي" و"التمييز لمسلم" و"نخبة الفكر في المصطلح" و"الموقظة للذهبي" و"الأربعين النووية" و"صحيح البخاري" و"زاد المستقنع". كما عمل على دراسة الأفكار المعاصرة مثل العلمانية والليبرالية والرأسمالية والاشتراكية والشيوعية والتيارات المنتسبة للإسلام، وكتب رسالة فيها بعنوان "الحرية بين الفكر