ثلاث قمم عقدها الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية في مايو/أيار 2017 مع الحلفاء السعوديين والخليجيين ومع قادة عرب ومسلمين، واختتمت هذه القمم بالتأكيد على تنسيق الجهود لمواجهة التطرف وعزل إيران. ووقع الملك سلمان وترمب إعلان رؤية إستراتيجية سعودية أميركية مشتركة نص على "رسم مسار مجدد نحو شرق أوسط ينعم بالسلام وبسمات العمل الإقليمي والعالمي في القرن الـ 21". وخلال هذه القمة السعودية الأميركية وقع الملك سلمان وترمب عدة اتفاقيات تعاون عسكري ودفاعي وتجاري بقيمة 460 مليار دولار، في ما قال وزير التجارة السعودي ماجد القصبي إن بلاده منحت تراخيص للاستثمار بالمملكة لـ 23 من كبرى الشركات الأميركية.
وقالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي إن السعودية والولايات المتحدة وقعتا اتفاقيات دفاعية بقيمة 460 مليار دولار، منها 110 مليارات قيمة صفقات عسكرية سابقة، وستسلم بموجبها واشنطن أسلحة على الفور للجانب السعودي، بالإضافة إلى صفقات تعاون دفاعي بقيمة 350 مليارا على مدى عشر سنوات. كما وقع الملك سلمان والرئيس ترمب بيان الرؤية المشتركة للبلدين، ولم يكشف عن تفاصيل هذه الرؤية. وقال مراسل الجزيرة بالرياض إن الاتفاقات الموقعة غير مسبوقة في تاريخ البلدين، وهي تؤشر على عودة الدفء بوتيرة متسارعة في العلاقات السعودية الأميركية، وذلك بعد فترة وصفت بالفاترة بين السعودية والإدارة الأميركية في آخر فترة الرئيس السابق باراك أوباما.
وبتزامن مع لقاء الملك سلمان وترمب، عقد في الرياض المنتدى الاقتصادي الأميركي السعودي للرؤساء التنفيذيين، بحضور أكبر تسعين شركة أميركية وسعودية، وشهد المنتدى تأسيس شركة "ريثيون العربية" بشراكة بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية، وريثيون الأميركية لتطوير أنظمة الدفاع الجوي والأسلحة الذكية في السعودية. وناقش المنتدى موضوعات الخصخصة والإصلاحات التنظيمية في المملكة وجهود التنويع الاقتصادي وزيادة المشاركة الأميركية في قطاعات الأعمال الرئيسية وبناء القدرات الصناعية


AJ+ عربي