مجموعة ضغط سعودية تأسست لتقوية العلاقات السعودية الأميركية من خلال تعزيز أطر وروابط التواصل الإنساني والثقافي المباشر بين الشعبين السعودي والأميركي، كثفت حملاتها مؤخرا لتشويه قطر وتأليب الرأي الأميركي ضدها. المقرتتخذ "سابراك" من العاصمة الأميركية واشنطن مقرا لها. أهداف ومواقفتهدف "سابراك" إلى تعزيز العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة الأميركية سياسيا واقتصاديا وتغيير الصورة النمطية عن السعودية وشعبها في الأوساط الأميركية، كما تسعى أيضا إلى تحسين صورة المملكة لدى الشعب الأميركي عموما، وصناع القرار وقادة الرأي خصوصا.
وجاء تأسيس "سابراك" في السنة ذاتها التي أقر فيها قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب" المعروف اختصارا باسم "جاستا"، والذي يسمح للمحاكم الأميركية بالنظر في قضايا تتعلق بـ"مطالبات ضد أي دولة أجنبية" ترتبط بعمل "إرهابي"، ويمثل القانون تهديدا سياسيا وماليا كبيرا وغير مسبوق للسعودية بشكل خاص. وتحدثت وسائل إعلام عديدة عن أن "سابراك" التي تمثل اللوبي السعودي في أميركا أصبحت تركز اهتمامها بدرجة كبيرة على الحملة ضد قطر في الأوساط الأميركية من خلال إنفاق ملايين الدولارات لتمويل حملات دعائية سياسية وإعلامية في عدد من وسائل الإعلام الأميركية. وكشف موقع ديلي بيست الأميركي في وقت سابق أن مجموعة بوديستا غروب التي أسسها جون بوديستا الذي ترأس سابقا حملة هيلاري كلينتون الانتخابية ساعدت لجنة العلاقات العامة السعودية الأميركية المعروفة في إنتاج إعلان دعائي يهدف إلى التأثير على إدارة ترمب ودعوتها إلى عدم الوثوق بقطر.
وأشار "ديلي بيست" إلى إشكالات قانونية تحيط بعمل اللجنة ويكشف أنها غير مسجلة وفقا للقانون الأميركي الذي يشترط على المنظمات التي تعمل لصالح دول أجنبية أن تتخذ إجراءات معينة للتسجيل كي تضفي على نشاطها الصبغة القانونية. وفي مطلع يونيو/حزيران 2017 شن سلمان الأنصاري حملة ضد قطر، وهدد بالإطاحة بنظام الحكم فيها، حيث كتب في تغريدة له "إلى أمير قطر، بخصوص اصطفافكم مع حكومة إيران


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي