مدينة أميركية، تعد ثالث مدن ولاية تكساس، ومن أكبر المناطق الحضرية في البلاد، وتشكل مركزا اقتصاديا وسياحيا مهما، حيث تستفيد من موقعها المركزي في مجال النقل السككي والجوي، مما جعلها تلقب بـ"دي الكبيرة" (Big D). عاشت في السابع من يوليو/تموز 2016 الصدمة بعد تصفية خمسة من رجال الشرطة في حادث نفذ بدوافع عنصرية. الموقع تقع المدينة شمال ولاية تكساس، على مروج منبسطة، على بعد 48 كيلومترا من مدينة "فورت وورث"، ويقسمها نهر "ترينتي" إلى قسمين، حيث تقع أهم منطقة تجارية فيها شمال وشرق النهر.
توجد مدينة دالاس في مركز مقاطعة دالاس، وتعدّ مركزها الإداري، وتمتد أجزاء من المدينة إلى مناطق مجاورة، وهي" كولن" و"دينتون" و"كوفمان" و"روكوول"، وتبعد من الجهة الشمالية عن مدينة أوستن عاصمة ولاية تكساس بنحو 292 كيلومترا. الجغرافياتعدّ من المناطق المسطحة في معظم مساحتها، وتشكل المياه نسبة 11% من مساحتها الإجمالية، التي تبلغ 999.3 كيلومترا مربعا، وترتفع عن مستوى البحر 131 مترا. التاريخ ظلت أراضي دالاس -قبل تأسيسها- خاضعة لحكام المستعمرات الإسبانية حتى عام 1821، حيث ضمتها المكسيك إليها بعد استقلالها عن إسبانيا.
وبدأت نواة المدينة بعد إنشاء المحامي والتاجر جون نيلي بريان عام 1841 مركزا تجاريا على نهر "ترينتي"، وأعلنت رسميا مدينة في الثاني من فبراير/شباط 1856، وخلال الحرب الأهلية الأميركية (1861- 1865) أصبحت مركزا إداريا للجيوش المتحالفة. وفي أواخر القرن الـ19 وبداية القرن العشرين، تم ربط المدينة بشبكة السكك الحديدية، وازدهرت وسائل النقل والتجارة، مما ساعد على تزايد سكاني سريع بالمدينة، كما أدى اكتشاف النفط في شرقها عام 1930 إلى ازدهار اقتصادها. وشهدت المدينة تبعا لذلك نموا كبيرا في ضواحيها خلال ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، ووضع لها مخطط أطلق عليه اسم" أهداف من أجل دالاس"، تم خلاله بناء مطار "دالاس فورت وورث"، وكذلك تزايد العمران بها. المناختتميز بمناخ شبه استوائي رطب، رغم أنها تقع في منطقة تتلقى تيار


AJ+ Français