مؤسسة متخصصة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، تسعى لضمان السلامة والأمن في مجال النقل البحري، ولمنع تلوث مياه البحار والمحيطات بسبب السفن، من خلال تشريع قوانين ومعايير واتفاقيات دولية تؤطر نشاط الشحن البحري في العالم. تضم المنظمة في عضويتها 176 بلدا، بالإضافة إلى ثلاثة بلدان مشاركة، ويقع مقرها في العاصمة البريطانية لندن. وحملت عند نشأتها اسم "المنظمة الاستشارية الحكومية الدولية للملاحة البحرية" حتى مايو/أيار 1982.

في أعقاب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، أعلن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، في يونيو/حزيران 2026، إطلاق خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف شخص عالقين في منطقة مضيق هرمز. تأسست المنظمة البحرية الدولية رسميا عام 1948 في أعقاب المؤتمر الدولي الذي عقد بالعاصمة السويسرية جنيف، لكنها لم تشرع في العمل فعليا إلا عام 1958. تسعى المنظمة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، وأبرزها: يتألف الجسم التنظيمي للمنظمة من جمعية عمومية، ومجلس، وخمس لجان أساسية، هي: تنعقد الجمعية العامة العادية مرة واحدة كل سنتين، ويمكن عقد جمعية عامة استثنائية كلما دعت الضرورة إلى ذلك.

كما يقوم المجلس بإعداد مشروع برنامج عمل المنظمة ومشروع الميزانية ورفعهما إلى الجمعية العمومية للمصادقة عليهما، ويستقبل تقارير اللجان المختلفة واقتراحاتها ويُطلِع الدول الأعضاء عليها قبل انعقاد الجمعية العامة. وتقوم اللجان بصياغة التقارير وتقديم التوصيات والمقترحات بشأن الاتفاقيات الدولية التي تخص مجال عمل المنظمة. تبذل المنظمة البحرية الدولية مجهودات كبيرة من أجل الإسهام في حماية البيئة والحد من التلوث عبر خفض انبعاثات وسائل النقل البحري من غازات الدفيئة المسؤولة عن التغيرات المناخية.

وتبنت جملة من المعايير والقوانين لجعل قطاع النقل البحري قطاعا نظيفا وملتزما بحماية البيئة، وذلك من خلال فرض إجراءات تتعلق بتحسين الكفاءة الطاقية للسفن بهدف خفض مستوى ال