دعت وزارة الري والموارد المائية بالسودان -في بيان لها- "المواطنين في كل القطاعات إلى اتخاذ كل التحوطات اللازمة وتوخي الحذر" جراء ارتفاع منسوب نهر النيل حفظ شارِكْ تتجدد في مثل هذا الوقت من كل عام التحذيرات من فيضانات النيل في السودان، ويعاني سكان المناطق المنكوبة في ولاية نهر النيل (شمال) من صعوبات بالغة، وسط مخاوف من تصاعد حدة الأزمة. ويواجه سكان المناطق المنكوبة التي ضربتها السيول في ولاية نهر النيل صعوبة بالغة في الحصول على مياه الشرب وأساسيات الحياة. وفي ظل شح المساعدات، طالب سكان القرى المنكوبة الجهات الرسمية والمنظمات الإنسانية بتقديم مزيد من المعونات والأدوية.
وشردت السيول هذا العام أكثر من خمسة آلاف أسرة في ولاية نهر النيل، كما هدمت آلاف المنازل وقطعت الطريق الرئيسي الرابط بين عدد من قرى الولاية والعاصمة الخرطوم ومدن البلاد الأخرى. وفي شرق السودان، اجتاح فيضان نهر القاش مناطق واسعة في ولاية كسلا، مخلّفا خسائر فادحة في المحاصيل. ـ سنويا، تحدث الفيضانات من نهر النيل وفروعه في موسم الأمطار بالسودان وإثيوبيا ودول منابع نهر النيل الأخرى، بسبب امتلاء الخيران (مفردها خور، وهو مصب الماء في النهر أو البحر) والأودية بمياه الأمطار.
ـ يستمر موسم الأمطار الخريفية في السودان من يونيو/حزيران إلى أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، وتهطل عادة أمطار غزيرة في هذه الفترة. ـ عادة ما تغمر مياه السيول والفيضانات المزارع والقرى على ضفاف النيل الأزرق خاصة في شهري يوليو/تموز وأغسطس/آب؛ وهما موسما هطول الأمطار التي عادة ما تؤدي إلى تلف الزراعة وانهيار المباني. ـ الخامس من أغسطس/آب 2021: أعلنت السلطات السودانية وفاة 6 أشخاص في ولاية نهر النيل (شمالي البلاد) جراء السيول والأمطار التي اجتاحت الولاية، ليرتفع عدد الوفيات في موسم الأمطار الحالي إلى 24، والإصابات إلى 13.
ـ السابع من أغسطس/آب 2021: أعلنت السلطات "انهيار" عدد من المنازل كليا وجزئيا جراء السيول بمناطق الرضياب والفاضلاب، والخيراب والترزياب



AJ+ Français