طائرات نظام المراقبة والتحكم والإنذار المبكر من طراز "إي-7 ويدجتيل" مصممة لتنسيق الجهود الحربية ومراقبة الأهداف في البحر والبر والجو. تستخدمها أستراليا وكوريا الجنوبية وتركيا وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ووقّعت بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية عقودا للحصول عليها، وكانت أستراليا أول دولة طلبت تطوير الطائرة. لهذا النوع من الطائرات أجنحة ضخمة، وسميت على اسم نوع من النسور يتخذ أستراليا موطنا له، وله جناحان طويلان جدا، خاصة عندما يبسطهما، ويعرف أيضا بذنبه المُسَنّن، لذلك سمي "النسر ذو الذنب المسنن" (Wedge-tailed eagle)، ومن هذه العبارة اتخذت هذه الطائرات تسميتها.

طائرات "إي-7 ويدجتيل" مصممة على طراز طائرات بوينغ 737، خلفا لطائرات "إي-3" المصممة على طراز طائرات بوينغ 707، واستخدمت النسخة القديمة منها في الحرب الباردة. طائرات "إي-7 ويدجتيل" مزودة بنظام مسح رادار إلكتروني متقدم (MESA) يصدر موجات كهرومغناطيسية تستطيع مسح ومراقبة الأهداف في البحر والبر والجو، ومتابعة التطورات على أرض المعركة وتحركات من عليها. ويمكن للطاقم استخدام هذه المعلومات لإدارة المعركة وتوفير الإرشادات للطائرات المقاتلة والناقلات الجوية والسفن الحربية والعناصر البرية ومنصات الاستخبارات، مما يجعل هذا النوع من الطائرات أداة أساسية للفوز في المعارك.

ويمكن لرادارات هذه الطائرات تغطية كل ما حولها في كل الاتجاهات، ويصل مدى تغطيتها لأكثر من 600 كيلومتر فوق الطائرة، و370 كيلومترا أسفلها، ويمكنها تتبع 180 هدفا في وقت واحد. وعكس "رادار إي-3″، فيمكن التحكم بمدى قوة وتركيز رادار "إي-7" تجاه أهداف معينة وفقا لحاجات المهمة، مما يوفر دعما إستراتيجيا أكبر وأدق، ويمكن لطائرات "إي-7" خلال تحليقها رصد أي أجسام تطير على ارتفاعات منخفضة، والطائرات المحلقة على ارتفاعات متوسطة ومرتفعة، ويمكنها الدفاع عن نفسها من تكنولوجيا الصواريخ المضادة وهجوم الصواريخ الباليستية. ويتكون طاقم الطائرة من 12 شخصا منهم شخصان للقيادة، وتصل سرعتها إلى