كاتب وأديب أمازيغي، عارض النظام الملكي في ليبيا ونظام العقيد القذافي، وتعرض للاعتقال والمطاردة ومحاولات اغتيال عديدة. المولد والنشأةولد سعيد سيفاو المحروق يوم 18 أبريل/نيسان 1946 في قرية جادو بليبيا وانتقل مع أسرته إلى طرابلس. الدراسة والتكوينتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في ليبيا ودرس الطب بالقاهرة، لكنه لم يستطع استكمال دراسته الطبية فعاد إلى ليبيا سنة 1967 ودرس القانون في جامعة بنغازي ثم قضى سنتين بالولايات المتحدة لإعداد أطروحة في القانون.
الوظائف والمسؤولياتعمل موظفا بشركة الواحة الليبية إلى أن حيل على التقاعد المبكر بسبب مواقفه ونشاطه السياسي في القضية الأمازيغية وانتماءاته الشيوعية. التجربة الفكريةيقول إنه قرأ في فترة شبابه كتاب "تاريخ الفتح العربي في ليبيا" للشيخ الطاهر أحمد الزاوي، فكان بمثابة الشرارة الأولى لوعيه التاريخي والوطني الليبي الأمازيغي الخالص. التقى بعالمي الإباضية الأمازيغيين عمرو النامي وعلي يحيى معمر، و تعرف على الكاتب الليبي إبراهيم الكوني ونشأت بينهما صداقة، كما زار المغرب والجزائر والتقى ببعض النشطاء الأمازيغ مثل مولود معمري.
وكان يرى أن في ليبيا تعددا ثقافيا ولغويا. تعرض للاعتقال والمطاردة ومحاولات اغتيال عديدة، أدت إحداها إلى إقعاده في 21 فبراير/شباط 1979. مؤلفاتهكتب سيفاو أشعارا بالأمازيغية، نشر بعضها كديوان "سقوط أل التعريف" في جزأين، وديوان بعنوان "أشعار كاتمة للصوت"، وقد ترجم بعض الحكايات الأمازيغية القديمة إلى العربية بعنوان "أصوات منتصف الليل".
له كتاب في أساسيات قواعد اللغة الأمازيغية، وله عشرات المقالات الأدبية والسياسية والثقافية التي نشرت في مختلف الصحف الليبية والأجنبية. الوفاةتوفي سعيد سيفاو المحروق يوم 27 يوليو/تموز 1994 بمدينة صفاقس التونسية.


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر