سياسي ورجل أعمال مصري، برز في الساحة السياسية عام 2005 خلال صراعه مع مؤسس حزب الغد أيمن نور على الزعامة، أظهر دعما قويا للرئيس عبد الفتاح السيسي، وقرر "في آخر لحظة" الدخول معه في سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2018 ، بعد انسحاب كل المرشحين المحتملين. المولد والنشأةولد موسى مصطفى موسى يوم 13 أبريل/نسيان 1952 لعائلة سياسية، حيث كان والده من أعضاء حزب الوفد. الدراسة والتكوين قال موسى مصطفى في تصريحات لصحف مصرية إنه حاصل على بكالوريوس الهندسة المعمارية من فرنسا، لكن مؤسس الحزب شكك في ذلك، ونقل عنه قوله إنه -أي موسى- حاصل على مؤهل من معهد فني صناعي، وذلك لا يسمح له بالترشح في الانتخابات الرئاسية.
وفي برنامج تلفزيوني مصري "العاشرة مساء" نفى موسى ما أورده نور، وكشف أن بحوزته شهادة هندسة معمارية من فرنسا تفوق الماجستير. الوظائف والمسؤولياتأسس موسى بداية حياته المهنية شركة مقاولات رفقة شقيقه، ثم اتجه نحو أنشطة التصنيع في مجالات البناء والزراعة والدهانات والمنسوجات. وتولى إلى جانب رئاسته للحزب منذ عام 2011، رئاسة المجلس المصري للقبائل المصرية والعربية، ورئاسة المجلس العربي للمشروعات التنموية عام 2016.
التجربة السياسية التحق موسى مصطفى بحزب الغد بعد تأسيسه، وخلال المؤتمر الأول يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 انتخب في منصب النائب الأول لرئيس الحزب الذي حصل حينها على 488 صوتا مقابل 44 صوتا لأقرب منافسيه محمد بدر أبو العزم. وشهد "الغد" انشقاقا بعد الانتخابات الرئاسية التي جرت في سبتمبر/أيلول 2005 وتحول إلى نزاع قانوني بين جناحين الأول بزعامة نور، والآخر تزعمه نائبه الذي تقدم بطلب إلى لجنة شؤون الأحزاب للطعن في شرعية جناح نور. ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل أصدر جناح موسى صحيفة بنفس اسم الصحيفة التي يصدرها جناح نور، مما أثر سلبا على أداء الحزب في الانتخابات التشريعية التي جرت تلك الفترة، حيث لم يحصل إلا على مقعد واحد في البرلمان. وفي مايو/أيار 2011، اعترفت لجنة شؤون الأحزاب بموسى رئيسا


الجزيرة مباشر