يوم 16 يناير/كانون الثاني 2026، أصدر البيت الأبيض بيانا رسميا بشأن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدا أنها تتمثل في خارطة طريق من 20 نقطة، تهدف إلى إحلال السلام الدائم وتعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار والازدهار في المنطقة. وفيما يأتي الهيكل التنفيذي للمرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة، بحسب ما نشره البيت الأبيض: تُقدم الخطة الشاملة التي أعلنها البيت الأبيض اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة بوصفها عنصرا محوريا في تنفيذ المرحلة الثانية من خريطة الطريق المؤلفة من 20 نقطة. ووفق البيان، ستتولى اللجنة -برئاسة علي شعث نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق- الإشراف على إعادة تشغيل الخدمات العامة، وإعادة إعمار المؤسسات المدنية، وإرساء الاستقرار في الحياة اليومية في القطاع، والتأسيس لحوكمة طويلة الأمد ومكتفية ذاتيا.

ويتمتع شعث بخبرة طويلة في الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية والمشاركة الدولية، كما يحظى باحترام واسع بفضل قيادته وفهمه لواقع المؤسسات في قطاع غزة. يشكل مجلس السلام هيئة إشرافية عليا تهدف إلى ضمان تنفيذ النقاط العشرين لخطة ترمب بشأن غزة، عبر توفير الإشراف الاستراتيجي وتعبئة الموارد الدولية وضمان المحاسبة. وبحسب البيت الأبيض، فإن المجلس التنفيذي التأسيسي الذي يرأسه ترمب يتكون من الشخصيات ذات الخبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، الآتية أسماؤهم: وأشار البيان إلى أن كل عضو من أعضاء المجلس التنفيذي يتولى مسؤولية ملف محدد يرتبط بإرساء الاستقرار وتحقيق النجاح الطويل الأمد في غزة، ويشمل ذلك: بناء قدرات الحوكمة وتعزيز العلاقات الإقليمية وإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات وتأمين التمويل وتعبئة رؤوس الأموال.

وعيّن ترمب مستشارّين لمجلس السلام هما: آرييه لايتستون الرئيس التنفيذي لمعهد اتفاقيات أبراهام للسلام، وجوش غرينباوم المستشار الأول في البيت الأبيض ومفوض خدمة الاستحواذ الفدرال