حزب سياسي في بنغلاديش تأسس في الأول من سبتمبر/أيلول 1978، ويُعد أحد أكبر الأحزاب في البلاد. فاز في الانتخابات البرلمانية 3 مرات منذ تأسيسه، كان آخرها عام 2026 بعد إسقاط رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد من الحكم باحتجاجات "حصار بنغلاديش" منتصف 2024. ومثّل فوزه بأغلبية المقاعد في البرلمان في انتخابات عام 2026 عودة إلى السلطة بعد سنوات قضاها في المعارضة.
تأسس الحزب الوطني البنغلاديشي عام 1978 على يد الرئيس السادس ضياء الرحمن، وفاز في الانتخابات العامة عام 1979 بالأغلبية، مما منح ضياء الرحمن شرعية برلمانية، فقاد الحزب حتى اغتياله في انقلاب عسكري عام 1981، وخلفته أرملته خالدة ضياء في القيادة عام 1984. يطرح الحزب نفسه بوصفه قائما على القومية البنغلاديشية، ويركّز على ترسيخ الهوية الوطنية مع الحفاظ على مرجعية إسلامية، ويبرز في برنامجه هدف تعزيز استقلال البلاد وسيادتها وحمايتها من الاستعمار والسلطوية والهجمات الخارجية. كما يتبنّى توجّها يعتمد على اقتصاد السوق، ويدعو إلى تقليص تدخل الدولة في بعض القطاعات، وإلى تعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية.
فاز الحزب الوطني في الانتخابات العامة عام 1991، فأصبحت خالدة ضياء رئيسة للحكومة، وصارت أول امرأة تتولى هذا المنصب في بنغلاديش. أعيد انتخاب خالدة ضياء عام 2001 لفترة ثانية، واستمرت في منصب رئاسة الوزراء حتى عام 2006. في عام 2007، أُطلقت في البلاد حملة لمكافحة الفساد أسفرت عن اعتقال خالدة وابنها، ثم أُفرج عنهما بعد عام بكفالة.
اعتُقلت خالدة مرة أخرى في 2018 بتهم فساد واستغلال نفوذ، فتولّى نجلها طارق رحمن رئاسة الحزب بالإنابة، وكان قد لجأ إلى المملكة المتحدة عام 2008 هربا مما وصفه بالاضطهاد ذي الدوافع السياسية. وبعد وفاة خالدة عام 2025، عاد طارق رحمن من منفاه السياسي وتولّى رئاسة الحزب رسميا، وقاده إلى الفوز في الانتخابات البرلمانية عام 2026، وحصد 209 مقاعد من أصل 300. وأجريت هذه الانتخابات بعد عام ونصف من إسقاط رئيسة الوزراء الشيخة حسينة، وبلغت




الجزيرة بلقان