الموقعتقع مدينة بوسطن على الساحل الشرقي المطل على المحيط الأطلسي لولاية ماساشوستس، عند مصب نهر "تشارلز" الذي يفصل المدينة عن جامعة كامبريدج. ويحدها من الجهة الجنوبية الشرقية نهر النبنست، ويفصل بينها وبين الضواحي الواقعة في الجهة الشمالية الغربية أيضا نهرا "تشلسي" و"مستك". تقدر مساحتها بـ232.14 كيلومترا مربعا، وهي تابعة لمقاطعة "سوفولك".

وتشمل منطقة بوسطن الكبرى مدن كامبريدج وكوينسي ونيوتن وبروكلين. وتعتبر بوسطن شبه جزيرة صغيرة في ولاية ماساشوستس، تتشكل من نهر" تشارلز" وخليج "ماساشوستس"، وترتفع ثلاثة أمتار عن سطح البحر. وتضاعفت مساحتها ثلاث مرات عن موقعها الأصلي خلال عشرات السنين، بعد تسوية التلال لطمر المستنقعات ومسطحات المد والجزر.

المناخيسود بوسطن مناخ قاري مع خضوعها لتأثيرات بحرية، وتتأثر بوجودها في منطقة تشهد انتقال الطقس من رطب شبه استوائي إلى قاري رطب. وتشهد درجات الحرارة فيها انخفاضا خلال فصل الشتاء، إذ تصل إلى درجتين تحت الصفر، في حين يكون الطقس حارا ورطبا خلال فصل الصيف، ويبلغ معدل درجة الحرارة 23 درجة مئوية. وتتساقط الثلوج على المدينة في الفترة ما بين شهري يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، كما تساهم العواصف الساحلية -التي تسمى بالعواصف الشمالية الشرقية- في هطول كميات كبيرة من الأمطار.

السكانيبلغ عدد سكان بوسطن نحو 656 ألف نسمة، 59% منهم من البيض، و24.1% من أصول أفريقية، و9% من أصول آسيوية، إلى جانب أجناس أخرى. الاقتصاديرتكز اقتصاد بوسطن على التعليم العالي، حيث تحتضن جامعات عالمية شهيرة كمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد، وتضم أكثر من 58 جامعة وكلية، من ضمنها جامعة بوسطن، وجامعة نورث إيسترن، وكلية بوسطن. وتستقطب أكثر من 46 ألف طالب من مختلف أنحاء العالم يساهمون بأكثر من مليار وسبعمئة مليون دولار سنويا، مما جعل وكالة "توثينك ناو" تصنفها عام 2015 أول مدينة عالمية في "الاقتصاد الابتكاري". وتنشط في المدينة أيضا صناعة الطباعة، حيث تضم حوالي 115 دارا للطباعة والنش