لي جاي يونغ، وريث مجموعة سامسونغ العملاقة الذي يتولى رئاستها بالنظر لمرض والده. انتشر اسمه في وسائل الإعلام بالنظر لاتهامه في فضيحة فساد عام 2017 دفعت البرلمان لتجميد سلطات الرئيسة بارك غيون هاي، ليكون أول مسؤول تصدر بحقه مذكرة اعتقال بتهم جنائية في تاريخ الشركة. الدراسة والتكوينحصل على شهادة جامعية من جامعة سول الوطنية متخصصا في تاريخ شرق آسيا، ثم حصل على شهادة ماستر في إدارة الأعمال من جامعة كيو باليابان.

التحق بعدها بمدرسة هارفرد للأعمال في بوسطن مدة خمس سنوات للحصول على شهادة الدكتوراه في إدارة الأعمال، لكنه لم يوفق. الوظائف والمسؤولياتبدأ لي جاي يونغ مساره المهني في شركة سامسونغ عام 1991، وعمل نائب رئيس التخطيط الإستراتيجي ثم رئيسا لقسم العملاء، وهو منصب تم استحداثه خصيصا له. تدرج لاحقا في الوظائف داخل شركة والده إلى أن عين أواخر 2012 في منصب نائب رئيس سامسونغ التي تعد أكبر شركة في العالم لـ الهواتف الذكية وشاشات العرض التلفزيوني ورقائق الذاكرة.

وعلى الرغم من أن الأب لي كونغ هي ما زال رسميا هو رئيس سامسونغ، فإن وضعه الصحي وإصابته بأزمة قلبية عام 2014، جعل الابن هو الرئيس الفعلي ليقود بذلك أكبر مجموعة شركات في كوريا الجنوبية. وتمثل سامسونغ نحو 20% من الاقتصاد الكوري الجنوبي، وتملك "سامسونغ إلكترونيك" أول مجموعة منتجة للهواتف المحمولة في العالم. فضيحة الفسادأواخر 2016 وبداية 2017، ظهرت للعلن قضية فساد يتهم فيها وريث شركة سامسونغ.

وضمن هذا الإطار، اتهمه مكتب المدعي العام بتقديم رشوة لصديقة مقربة من رئيسة البلاد، قائلا إنه سيوجه لـ جاي يونغ اتهامات الرشوة والاحتيال وإخفاء أصول بالخارج والحنث باليمين. وتتركز الفضيحة على تشوي سون-سيل صديقة رئيسة البلاد والتي يشتبه بأنها استغلت نفوذها لإجبار المجموعات الصناعية الكبرى على "التبرع" بحوالي سبعين مليون دولار لمؤسسات "مشبوهة" تشرف عليها. وكانت سامسونغ الأكثر سخاء، فقد دفعت لـ تشوي ملايين من اليوروات تحت غطاء تمويل في ألمانيا لتد