الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية في مصر. عرف بمواقفه المعارضة لنظامي الرئيس جمال عبد الناصر وأنور السادات، ظل أسيرا في السجون الأميركية، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. المولد والنشأة ولد الشيخ عمر عبد الرحمن في الثالث من مايو/أيار 1938 في الجمالية، إحدى مدن محافظة الدقهلية في دلتا النيل، ويعرف "بالشيخ الكفيف"، إذ فقد بصره في العام الأول لولادته، وله تسعة ذكور وبنتان، أرسل اثنين منهما إلى أفغانستان؛ أحدهما قُتل عام 2011 في غارة أميركية.
الدراسة والتكوينأتم الشيخ عبد الرحمن حفظ القرآن الكريم كاملا عندما بلغ سن 11، وبعد دراسة طويلة بالمعاهد الأزهرية، التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة، وتخرج عام 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف. وحاز من الجامعات المصرية على البكالوريوس ثم الماجستير والدكتوراه التي كان موضوعها "موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة". الوظائف والمسؤولياتعُين الشيخ عبد الرحمن بعد تخرجه في وزارة الأوقاف إماما لمسجد في قرية بمحافظة الفيوم التي تقع إلى الجنوب الغربي من القاهرة، وعمل معيدا بالكلية التي تخرج فيها مع استمراره في العمل بالخطابة.
وعام 1973 عُين مدرسا بكلية أصول الدين جامعة الأزهر في مدينة أسيوط (جنوب البلاد)، وقضى بها أربع سنوات، ثم أعير إلى كلية البنات بالعاصمة السعودية الرياض حتى 1980، عاد بعدها إلى مصر. التوجه الفكريدعا إلى وجوب إسقاط نظام الرئيس المصري الأسبق أنور السادات لاعتبارات تتعلق بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية. ومن مواقف الشيخ عبد الرحمن أنه أعلن من سجنه تأييده مبادرة وقف العنف التي أطلقتها الجماعة الإسلامية بمصر عام 1997، بعد مراجعات لفكرها ومنهجها.
التجربة السياسيةتميزت حياة الشيخ عبد الرحمن بمسيرة حافلة بالمضايقات والاعتقالات في بلاده مصر وفي الولايات المتحدة الأميركية التي هاجر إليها لاحقا. عارض الشيخ عبد الرحمن نظامي الرئيس عبد الناصر والسادات، مما جعله عرضة لمضايقات قوات الأمن المصرية وقتذاك. وبسبب آرائه السياسية المعارضة


AJ+ Français