وائل الفياض قيادي كبير في تنظيم الدولة الإسلامية، يقال إنه عراقي الجنسية ولا تتوفر معلومات عن نشأته. تصفه الولايات المتحدة بأنه "وزير إعلام" التنظيم، وتقول إنه أحد "خمسة قيادات كبيرة" تضع خططه وتدير شؤونه. أعلنت واشنطن مقتله في أوائل سبتمبر/أيلول 2016.

المولد والنشأةلا تتوافر أي معطيات عن تاريخ ومكان ميلاد وائل عادل حسن سلمان الفياض، الذي يُعرف أيضا بـ"الدكتور وائل" وبكنيته "أبو محمد الفرقان". كما لم يمكن التثبت من تحديد جنسيته التي تقول مصادر إعلامية إنها "عراقية". التجربة القتاليةلا توجد أي بيانات عن حياة الفياض قبل ارتباطه بتنظيم الدولة؛ وطبقا لمعلومات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) فإنه كان يعمل "وزيرا للإعلام" في هذا التنظيم، كما كان عضوا بارزا في مجلس الشورى التابع له، أو في مجلس القيادة الأعلى الذي يقود التنظيم.

ويُعتقد أنه أسهم بدور بارز في تأسيس منابر التنظيم ومراكزه الإعلامية التي يستخدمها لإعداد ونشر أيديولوجيته وتحقيق أهدافه الثقافية والسياسية والعسكرية، ومن أبرزها: وكالة "أعماق"، و"مؤسسة الفرقان للإعلام"، و"مؤسسة الاعتصام"، و"مركز الحياة للإعلام". وقالت البنتاغون إن الفياض أشرف على إنتاج مقاطع الفيديو الدعائية التي أصدرها تنظيم الدولة و"أظهرت عمليات تعذيب وإعدام"، وكان من المتغلغلين في المفاصل الحساسة داخله بوصفه "واحدا من القادة الخمسة الكبار". ووصفته بأنه أحد المقربين من زعيمه "الخليفة" أبوبكر البغدادي، والمتحدث السابق باسم التنظيم أبو محمد العدناني الذي قتل نهاية أغسطس/آب 2016 بسوريا.

وفي 16 سبتمبر/أيلول 2016 أعلنت البنتاغون أن الفياض قـُتل بغارة جوية نفذتها طائرة بدون طيار تابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بقيادة الولايات المتحد قرب مدينة الرقة التي تعتبر معقل التنظيم في سوريا. وأضافت الوزارة أن الضربة الجوية وُجهت بدقة لاستهداف الفياض خصوصا أثناء ركوبه دراجة نارية خارج منزله في الرقة، وأن مقتله شكل "ضربة لتنظيم الدولة ستضعف قدرته على الاحتفاظ بالأ