معلومات أساسية1- جيش القراصنةحسب تقرير لمراسل الجزيرة نت في الصومال نشر يوم 10 مارس/آذار 2012، فإن عدد المنضمين لنشاطات القرصنة في الصومال يقدر بنحو ثلاثة آلاف شاب سنويا، تتراوح أعمارهم بين 20-35 سنة، وهم موزعون على أربع مجموعات ومعظمهم من خفر السواحل السابقين، ولهم قدرات فائقة على اختطاف السفن حتى مسافة 240-300 ميل داخل البحار، وأحيانا 1000 ميل حسب المكتب الدولي للنقل البحري. ويشن هؤلاء القراصنة هجماتهم غالبا انطلاقا من قرى صيد في إقليم بونتلاند (منطقة في شمال شرقي الصومال تتمتع بحكم شبه ذاتي منذ عام 1998، وعاصمتها غروي)، من أشهرها إيل وجرعد وهوبيو وجريبن ولاسقوري ومودوغ، وهي قرى محاذية للشريط الساحلي الصومالي مما يتيح للقراصنة رصد واستهداف السفن التجارية والأساطيل البحرية العابرة في خليج عدن ومضيق باب المندب. وفي يوم 12 أبريل/نيسان 2009 نشرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية مقالا لكبير مراسليها للشؤون الخارجية كولن فريمان الذي اختطفه قراصنة صوماليون أثناء استقصائه لظاهرة القرصنة، وورد في المقال أن عدد القراصنة الذين يمخرون عباب البحر جيئة وذهابا عند السواحل الصومالية يقدر بنحو ألفي قرصان، ينفذون ست عمليات قرصنة في الأسبوع، وكسبوا ثلاثين مليون دولار أميركي فِدًى عام 2008 وحده.

ومن أبرز قادة القراصنة عبد الله أبشير المعروف باسم "بويا"، ومحمد حسن عبدي المعروف بـ"أفويني" والذي لقب سابقا "ملك القراصنة" ثم تخلى عن ممارسة القرصنة عام 2012، وأسس الهيئة الوطنية لمكافحة القرصنة التي تنشط وسط وجنوبي الصومال، وافتتحت مراكز لتأهيل القراصنة وتشجيعهم على التخلي عن القرصنة، وتمكينهم من الاندماج مجددا في المجتمع باستخدام وسائل متعددة. ويمثل هؤلاء القراصنة -حسب خبراء اقتصاديين صوماليين- قوة اقتصادية نظرا لدخلهم السنوي الذي يقدر بنحو مائة مليون دولار أميركي، ولهم تأثير في اقتصاد إقليم بونتلاند الذي باتت حكومته لا تستطيع دفع رواتب موظفيها، وينشطون خاصة في تجارة النبتة المخدرة المسماة "القات"،