مارك سافايا، مستثمر أميركي من أصل عراقي، ينتمي إلى الطائفة الكلدانية المسيحية، وُلد في العراق عام 1983 واستقرت عائلته في ولاية ميشيغان الأميركية في تسعينيات القرن الـ20. أسس سافايا شركة "ليف آند باد" المتخصصة في زراعة وبيع القنب (الماريغوانا) الطبي، وأصبح من أبرز رواد هذا القطاع في الولاية. عُرف بانتمائه إلى الحزب الجمهوري ودعمه لسياسيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي عينه في أكتوبر/تشرين الأول 2025 مبعوثا خاصا إلى العراق.
وُلد مارك سافايا في العراق عام 1983 لعائلة تنتمي إلى الطائفة الكلدانية، وهي جماعة مسيحية شرقية تتبع الكنيسة الكاثوليكية، وأصولها تعود إلى بلاد الرافدين. هاجرت عائلته إلى الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الـ20، واستقرت في منطقة ديترويت بولاية ميشيغان، التي تحتضن أكبر جالية كلدانية خارج العراق. نشأ سافايا في بيئة معروفة بنجاحها في قطاعات التجارة والتجزئة، فمال منذ صغره نحو التجارة والأعمال الحرة.
بعد تخرجه من الجامعة، أمضى سافايا سنوات في إدارة وامتلاك العديد من المتاجر الصغيرة ومحطات الوقود، وأسس مشاريع خاصة في مجال الزراعة الحديثة والتقنيات الحيوية المرتبطة بها. ويصف نفسه بأنه "رائد أعمال يسعى إلى إحداث فرص عمل حقيقية وتوسيع الابتكار في مجالات الزراعة الداخلية والتقنيات المستدامة". دخل سافايا عام 2008 صناعة القنب الهندي ضمن برنامج مقدمي الرعاية الطبية الأميركي، الذي يسمح بزراعة كميات محدودة منه لاستخدامه في تخفيف الأعراض الناتجة عن حالات مرضية معينة.
ومع تقنين القنب للاستخدام الترفيهي في ولاية ميشيغان عام 2018، أسس سافايا شركة "ليف آند باد"، التي أصبحت واحدة من أبرز شركات الماريغوانا في المنطقة. وقد استثمر ملايين الدولارات في بناء وتجهيز منشآت متقدمة لزراعة ومعالجة القنب، بما في ذلك مجمع ضخم في ديترويت وآخر في سنتر لاين. وسيطرت شركته على سلسلة الإنتاج بأكملها في المنطقة، من زراعة بذور القنب إلى معالجة النباتات وبيع المنتج النهائي للمستهلك في جميع




الجزيرة إنجليزي