اللجنة الملكية لشؤون القدس (رسمية) تأسست عام 1971 بهدف التعبئة والتوعية بقضية القدس، ومواجهة رواية الاحتلال الإسرائيلي، ونشر الرواية الفلسطينية، والتأكيد على عروبة القدس وحق أهلها بأرضهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية. وقد أمر بتشكيل اللجنة ملك الأردن آنذاك الحسين بن طلال الذي أولى أهمية لقضية القدس في إطار السعي الدائم لتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة. تتخذ اللجنة الملكية لشؤون القدس من العاصمة الأردنية مقرا.
وقد تأسست في القدس عام 1971 برئاسة رئيس الوزراء الأسبق أحمد طوقان وعضوية عدد من الشخصيات، وقد تولى رئاستها بعده قاسم الريماوي ثم أكرم زعيتر. وأعيد تشكيل اللجنة عام 1994 برئاسة الأمير الحسن بن طلال وعضوية 23 شخصية أردنية وفلسطينية وعربية وإسلامية، وتولى أمانتها العامة عبد الله توفيق كنعان. تعمل اللجنة الملكية لشؤون القدس على نشر الوعي بأهمية قضية القدس، وتقوية ارتباطها ببعدها العربي والإسلامي، وفضح ما تتعرض له من تهويد وانتهاكات إسرائيلية يومية، وزيادة الجهود العاملة على تثبيت المقدسيين ودعم صمودهم.
ومن رؤية اللجنة "أن تكون القدس مقصد كل المهتمين بالقضية المقدسية، والساعين إلى تثبيت الحق العربي والإسلامي وإعادة السلام لمدينة السلام". ومن أبرز الأهداف التي تسعى اللجنة الملكية إلى تحقيقها، والتي تضمنها القرار الملكي بتأسيسها، وكذا عند إعادة تشكيلها: تصدر الأمانة العامة للجنة الملكية لشؤون القدس النشرات الآتية: كما تساهم اللجنة -من خلال وسائل الإعلام المحلية والعربية- في التوعية بقضية القدس عبر اللقاءات الصحفية، وإصدار البيانات للرد على الإجراءات والسياسات الإسرائيلية في المدينة المقدسة، وتزويد وكالات الأنباء ووسائل الإعلام بالمعلومات الكافية بهذا الشأن. وتشارك اللجنة أيضا في المعارض المتخصصة والندوات واللقاءات مع المعنيين لإحياء قضية القدس.
منها: تأسست المكتبة بالتوازي مع إنشاء اللجنة الملكية لشؤون القدس عام 1971، ثم تطورت لتساهم في تقديم المعلومات عن مدينة القدس في مو




AJ+ Français