توم براك سياسي، ورجل أعمال أميركي من أصل لبناني، وُلد عام 1947، وعمل محاميا، ثم برز مستثمرا عقاريا في كبرى الشركات العالمية، وأسس شركة "كولوني كابيتال" العملاقة التي استحوذ بها على أصول كبرى، مثل فندق بلازا بنيويورك وشركة ميراماكس. شغل مناصب رفيعة في عهد الرئيسين الأميركيين رونالد ريغان ودونالد ترمب، وعُين سفيرا للولايات المتحدة لدى تركيا في مايو/أيار 2025، ثم مبعوثا إلى سوريا في الشهر نفسه، قبل أن تنهي الخارجية الأمريكية هذه المهمة بعد عام واحد في مايو/أيار 2026، مؤكدة أن براك سيستمر في تولي دور مركزي لدى إدارة ترمب في كل من سوريا والعراق. وُلد توم (توماس) جوزيف براك الابن يوم 28 أبريل/نيسان 1947 في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، لأسرة لبنانية كاثوليكية مهاجرة، أصلها من منطقة زحلة بمحافظة البقاع، وكان والده صاحب متجر في مدينة كلفر سيتي الأميركية.

تزوج براك عام 2014 من راشيل روكسبره، ولهما طفلان. حصل براك على البكالوريوس في التاريخ من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 1969، ثم واصل دراسته العليا فالتحق بكلية الحقوق في الجامعة نفسها، وحصل على الدكتوراه في القانون عام 1972 من جامعة سان دييغو. وإلى جانب الإنجليزية، يجيد براك التحدث بالإسبانية والفرنسية والعربية.

بدأ براك حياته العملية محاميا في مكتب المحاماة التابع لهربرت كالمباخ، المحامي الشخصي للرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون، ثم أوفدته شركة محاماة دولية إلى السعودية مطلع سبعينيات القرن الـ20، وبنى علاقات مع مستثمرين في الشرق الأوسط. عاد إلى الولايات المتحدة عام 1976، وبدأ العمل في مجال الاستثمار العقاري، رئيسا لشركة "دان إنترناشونال كوربوريشن" (Dunn International Corporation)، وهي شركة متخصصة في بناء المجمعات الصناعية والمكتبية. شغل عام 1982 منصب نائب وكيل وزارة الداخلية الأميركية في عهد الرئيس رونالد ريغان، ثم عمل رئيسا لشركة "أوكسفورد ديفيلوبمنت فنتشرز" في كندا، إحدى أكبر شركات التطوير العقاري الكندية، وأصبح بعدها نائبا أول