وليام شكسبير مؤلف مسرحي وشاعر بريطاني؛ يعد أشهر كاتب في تاريخ بريطانيا ومن أبرز الكتاب في الثقافة الغربية وفي الأدب العالمي. عُرف بتمكنه من ناصية النثر والشعر معا وجزالة التعبير، وبالقدرة الفائقة على وصف الطبيعة البشرية، وإن كان الغموض لا يزال يلف أصالة بعض نصوصه الأدبية وفتراتٍ من حياته. وقد ترجمت أعماله الأدبية إلى أكثر من ثمانين لغة.
الدراسة والتكوينالتحق شكسبير مبكرا بالمدرسة الابتدائية في ستراتفورد، ثم دخل ثانوية الملك إدوارد السادس التي كانت من أعرق وأفضل المدارس بمنطقته، إذ كان التلقين فيها شديد الكثافة خاصة في اللغات والأدب اللاتيني والتاريخ والمنطق والبلاغة. غادر شكسبير مقاعد الدراسة عام 1577 -وهو في سن الثامنة عشرة- لأسباب غير معروفة، فالدراسات التي أجريت عن سيرته لم تستطع كشف انشغالاته والأنشطة التي مارسها في هذه المرحلة إثر مغادرته مسقط رأسه. لكن بعض الروايات تربط هذا الانقطاع المفاجئ برغبة الأسرة في إدماج الفتى اليافع في عالم المال والأعمال ليكون سندا لوالده.
التجربة الأدبيةاشتُهر شكسبير بنصوصه المسرحية التي ناهزت 137 نصا وتُرجمت إلى كثير من لغات العالم، وما زالت تُجسد في مسرحيات بكل أصقاع الأرض، كما اشتهر بقصائده ونصوصه السردية المواكبة لنزعة تلك الحقبة. ومع ذلك، لا تزال فصول من حياة شكسبير غير معروفة وربما كان ذلك هو السبب في غلبة الجانب الأسطوري على تناول سيرته. فعلى سبيل المثال لا تعرف وثائق تفيد في تحديد مسار شكسبير خلال الفترة بين عاميْ 1580 و1592، ولا تفسر انتقاله من موطنه الأصلي في ستاتفورد إلى العاصمة لندن الذي يعتقد أنه كان في هذه الفترة.
وعزت دراسات تاريخية هذا الفراغ إلى تواري الرجل عن الأنظار وممارسته التعليم ردحا من الزمن في منطقة نائية من بريطانيا. لكن من المؤكد أن شكسبير عمل في مسرح لندن ممثلا ثم كاتبا لفرقة مسرحية في عام 1594، وفي تلك المرحلة تكثف نشاطه الأدبي فكتب أشهر نصوصه المسرحية والشعرية. وإن يكن اسم شكسبير ارتبط بفن المسرح بسبب الصيت ا


الجزيرة نت - يوتيوب
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر
AJ+ عربي
AJ+ كبريت