باولا ميشيل وايت كاين واعظة ومستشارة روحية أميركية، هي إحدى أبرز الشخصيات في الحركة المسيحية الإنجيلية. ولدت عام 1966، ارتبط فكرها بـ"إنجيل الازدهار" وأثره على الحياة المادية والروحية. أثرت في عدد من الأشخاص والشخصيات العامة بسبب برامجها التلفزيونية والكتب التي نشرتها، من ضمنهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكانت أول امرأة تقدم صلاة افتتاحية في حفل تنصيبه عام 2017.
ولدت باولا ميشيل وايت كاين في 20 أبريل/نيسان 1966 في مدينة توبيلو بولاية مسيسيبي جنوب شرق الولايات المتحدة الأميركية. انفصلت أمها جانيل عن والدها دونالد فير وهي في الخامسة من عمرها، فانتقلت مع والدتها إلى مدينة ممفيس بولاية تينيسي جنوب شرق أميركا، وعاشتا ظروف الفقر، في حين انتحر والدها بعد وقت قصير. وتقول وايت إنها شعرت بالذنب بسبب وفاة والدها أثناء طفولتها، وتعرضت في فترة مراهقتها إلى إساءات جسدية وجنسية، كما عانت من مرض نفسي.
وقد تزوجت وايت 3 مرات، الأولى من دين نايت، وهي في الـ18 من عمرها، وأنجبت ابنها برادلي، وتطلقت عام 1987، ثم تزوجت من الواعظ راندي وايت عام 1990 وطلقها عام 2007. وفي عام 2015، تزوجت من الموسيقي جوناثان كاين، عازف البيانو في فرقة "جورني". انتقلت وايت مع أمها وزوجها الجديد إلى العاصمة واشنطن، وأكملت دراستها الثانوية في مدرسة سينيكا فالي في ماريلاند.
وبعد بلوغها الـ18 عاما، اعتنقت المسيحية الإنجيلية. والتحقت وايت بالكلية الوطنية للكتاب المقدس والمدرسة الدينية بواشنطن لكنها لم تكمل دراستها، لكن مؤسس الكلية منحها رتبة قسيسة. وبحسب رواية نسبت إليها، فقد رأت رؤيا أُمرت فيها بالتبشير بإنجيل يسوع المسيح على مستوى العالم، وتؤمن بأن الكتاب المقدس موحى به من الله، وأن فيه المبادئ التي يجب أن يحيى بها الإنسان.
ارتبطت وايت بـ"إنجيل الازدهار"، وهو نص فيه اعتقاد بأن الإيمان بالله يجلب الثروة المادية والصحة الجسدية، كما يشجع دعاة هذا الإنجيل على تقديم التبرعات وسيلة لإظهار الرغبة في تحقيق الوفرة. في ثمانين





AJ+ Français