ماريا شارابوفا إحدى نجمات كرة التنس العالمية، حققت العديد من الإنجازات والألقاب، واختارتها منظمة الأمم المتحدة سفيرة للنوايا الحسنة. سقطت في اختبار للمنشطات عام 2016 واعترفت بأنها كانت تتناول دواء ادعت أنها لم تكن تعرف أنه ضمن لائحة المواد المحظورة. المولد والنشأةولدت ماريا يورييفنا شارابوفا يوم 19 أبريل/نيسان 1987 في مدينة نياغان (سيبيريا) بروسيا.

جاءت هرباً من مدينة "غوميل" القريبة من مفاعل تشيرنوبل النووي، ثم انتقلت مع والدها "انبي يوري" ووالدتها "يلينا" إلى منتجع سوشي، على البحر الأسود حيث بزغت موهبتها الرياضية. التجربة الرياضيةبدأت شارابوفا ممارسة رياضة التنس الأرضي في مدينة سوتشي الواقعة على شواطئ البحر الأسود. وبالصدفة البحتة لعبت شوطا مع أسطورة التنس التشيكية مارتينا نفروتيلوفا التي كانت تقدم دروسا في التنس بالعاصمة الروسية موسكو.

نصحت نفروتيلوفا والديْ شارابوفا بالانتقال بها إلى أكاديمية التنس الأميركية في "نيكا بولتري" بعد أن شعرت بالطاقات الكامنة لدى هذه الطفلة المبتدئة. واتخذت بعد ذلك من ولاية فلوريدا الأميركية مقرا لإقامتها مع والدها. بدأت شارابوفا مسيرتها الرياضية عام 2002، وسرعان ما احتلت المرتبة الأولى في بطولة التنس السنوية في ويمبلدون عام 2004 بعد أن هزمت منافستها الأميركية سيرينا وليامز.

وبذلك أصبحت شارابوفا أول روسية تفوز في هذه البطولة التي وضعتها في قائمة أفضل لاعبات التنس في العالم، لكن شارابوفا لم تدرك بعد فوزها أن سيرينا وليامز ستتحول لاحقا إلى صخرة تتحطم عليها أحلامها في الكثير من البطولات. وفي عام 2005 حققت شارابوفا الكثير من الإنجازات بفوزها في بطولات عالمية بطوكيو والدوحة وبيرمينغهام، لكنها هُزمت أمام وليامز في بطولة أستراليا المفتوحة. أحرزت شارابوفا عام 2006 فوزا مهما في بطولة إنديان ويلز بعد أن هزمت مواطنتها يلينا ديمينتيفا، وسحقت كافة منافساتها في بطولة سان دييغو. تحولت شارابوفا إلى نجمة ليس فقط في ملاعب التنس بل وفي الإعلانات الكثيرة، حيث