النشأة والتأسيستأسست جبهة تحرير مورو الإسلامية على يد سلامات هاشم عام 1984 بعد حصول انشقاق في جبهة التحرير الوطنية (مورو) التي تأسست عام 1968. التوجه الأيديولوجيتعود الجذور الإسلامية لفكر قادة هذه الجبهة إلى الستينيات حيث تأثروا بأدبيات الإخوان المسلمين في مصر وكتابات سيد قطب وأبو الأعلى المودودي خاصة إبان دراسة بعض قادتها في الأزهر الشريف وأبرزهم زعيمها سلامات هاشم خريج كلية أصول الدين بجامعة الأزهر. المسارجمعت جبهة التحرير الوطنية (مورو) في عملها بين العمل العسكري والمفاوضات السياسية مع حكومة مانيلا، وقد جرت أول مفاوضات بينهما بوساطة إندونيسية في يناير/كانون الأول عام 1975، وشارك فيها كل من نور ميسواري و سلامات هاشم.

وحصل اختلاف كبير في وجهة نظر الرجلين، لأن الأول وهو أحد أبرز المؤسسين لجبهة التحرير الوطنية (مورو)، كان يفضل الاستمرار في طريق المفاوضات لأنه أجدى وأنفع ويحقق مكاسب، بينما رأي سلامات أن الحل العسكري أنجع لتحقيق الاستقلال وإقامة دولة إسلامية في جنوب الفلبين. اتسعت شقة الخلاف بين الرجلين، بعدما وقع ميسواري عام 1976 اتفاق طرابلس، الذي نص على منح المسلمين حكما ذاتيا محدودا في الجنوب، مما عجل بانشقاق الجبهة عام 1977، وظل الجناحان يحملان نفس الاسم حتى عام 1984، حيث أطلق سلامات هاشم على جناحه اسم "الجبهة الإسلامية لتحرير مورو". واستمر مسلسل الانشقاق في الجبهة الأم بخروج جماعة أبو سياف ذات التوجه السلفي الجهادي عام 1991.

بعد سقوط حكم ماركوس ووصول كورازون أكينو للحكم عام 1986، وعدم حصول تغير إيجابي في وضعية المسلمين بالفلبين، حصل صلح بين ميسواري وسلامات وجبهتيهما دعمته منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي. مع حلول عام 2000 صار لجبهة مورو الإسلامية 46 معسكرا يضم أحدها أكاديمية عسكرية للتدرب على الأسلحة والتقنيات الحربية. وتقول الجبهة إن عدد أعضائها يبلغ 120 ألف متدرب 60% منهم مسلحون، إضافة إلى أكثر من 200 ألف مؤيد آخر، في حين تذكر مصادر أخرى أن عددهم يزيد قل