محمد حسنين هيكل إعلامي مصري بارز ولد في عهد الملك فؤاد الأول وعاصر الملك فاروق آخر ملوك مصر، وتفاعل مع سبعة رؤساء في عهد الجمهورية. بدأ مساره المهني أيام الحرب العالمية الثانية، وسطع نجمه مع رفيق دربه الرئيس جمال عبد الناصر وكان ظله الذي لا يفارقه ومستشاره الشخصي ويده الإعلامية الضاربة، وقف ضد حكم الرئيس محمد مرسي، وأيد انقلاب عبد الفتاح السيسي، وهو ما جلب عليه نقمة معارضي الانقلاب. المولد والنشأةولد الصحفي المصري البارز محمد حسنين هيكل يوم 23 سبتمبر/أيلول 1923 بحي الحسين في القاهرة، بينما تعود جذور أسرته إلى قرية باسوس في القليوبية.
لديه ثلاثة أبناء أحدهم طبيب والآخران رجلا أعمال. التجربة الإعلاميةدشن هيكل حياته الإعلامية مبكرا عام 1942 داخل صحيفة "إيجبشن غازيت" صحفيا تحت التمرين بقسم الحوادث. بدأت مواهب هيكل في مجال الإعلام تظهر داخل الإيجبشن غازيت، واشتهر عنه إنجاز تحقيقات صحفية بارزة بينها تحقيق أجراه حول البغاء في مصر بعدما أصدر وزير الشؤون الاجتماعية وقتئذ عبد الحميد حقي قرارا بإلغاء البغاء الرسمي في البلاد باتفاق مع الإنجليز، وذلك بعد إصابة بعض من جنود الحلفاء بأمراض جنسية.
وبما أن رأي الجنود كان معروفا، فإن الجريدة كلفت هيكل بإبرز وجهة نظر البغايا ونجح في ذلك، وقد حكى هيكل القصة في العدد رقم 546 من مجلة "آخر ساعة". كما كلف هيكل بتغطية بعض معارك الحرب العالمية الثانية من خلال زاوية معالجة مصرية، فتوجه إلى منطقة العلمين ووصف المعارك التي دارت فيها بين قوات الحلفاء والمحور. وتتالت التغطيات التي نشرها هيكل في الجريدة التي كان يعمل بها، مما جعل الإعلامي المصري الشهير محمد التابعي رئيس تحرير "آخر ساعة" وقتها يقترح عليه الانتقال للعمل معه فيها عام 1944، قبل أن يشتريها لاحقا مصطفى وعلي أمين مؤسسا "أخبار اليوم".
وداخل "آخر ساعة" أنجز هيكل عدة تحقيقات وكتب عدة مقالات حققت له شهرة واسعة، جعلته يفوز بجائزة الملك فاروق. فقد غطى أحداثا دولية بارزة بينها حرب فلسطين، وانقلابات سو


Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر