وحدة إسرائيلية تتبع شعبة التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش الإسرائيلي الذي يعتبرها واحدة من أهم وحداته التي تعمل في "أرض الخصوم" وتعرف باسم "الوحدة 641" وتعد في طليعة القوات التي تواجه الفلسطينيين. وقد تأسست عام 1976 وشاركت في العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية والحروب على لبنان وقطاع غزة، منها عدوان "السيوف الحديدية" ضد المقاومة الفلسطينية في غزة بأكتوبر/تشرين الأول 2023. ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بسرقة ملايين الدولارات ومجوهرات ثمينة من منازلهم ومحال الصرافة، أثناء توغلات قواتها وعملياتها العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية.

يشير مفهوم الغنيمة (شالال) عند الإسرائيليين إلى "البضائع أو الممتلكات أو الأراضي التي تتبع للعدو ويتم الاستيلاء عليها بالقوة من الجيش الإسرائيلي" وهذا المفهوم متأصل في تصوراتهم الدينية وفي الروايات التاريخية اليهودية. وبعد إعلان قيام إسرائيل عام 1948، أوكلت مهمة جمع الغنائم -التي يتم الاستيلاء عليها أثناء الحرب- إلى الفرع التقني في إدارة الأبحاث بالجيش الإسرائيلي، بينما كانت وحدة التحقيقات رقم 560 هي المسؤولة عن جمع الوثائق من أرض الخصوم. وفي 24 أكتوبر/تشرين الأول 1976، أسست وحدة جمع الغنائم الاستخباراتية والتقنية رسميا على يد العقيد بالجيش الإسرائيلي سيمحا بيبرمان، والضابط في قسم العمليات تسفي أميتاي.

وقد ألحقت في وحدة "هاتزوف" التابعة لكتيبة الاستخبارات بالجيش الإسرائيلي على خلفية توصيات لدراسات عسكرية تناولت الدروس المستقاة من حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973. وعام 2018 ألغى الجيش الإسرائيلي وحدة جمع الغنائم الاستخباراتية والتقنية، وأوكل مهمتها إلى القوات البرية، في حين تتولى قواته العاملة في ميدان المعركة مسؤولية نقلها إلى داخل إسرائيل ومعالجتها. وسرعان ما تراجع الجيش الإسرائيلي عن قراره بعد 6 أيام فقط من اندلاع معركة طوفان الأقصى -التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة، في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023- وأعاد الو