عاصمة إقليم الرون وثانية أهم المدن الفرنسية، وثالثتها من حيث عدد السكان بعد باريس ومارسيليا، يلتقي بها نهرا الرون والسون، تشتهر منذ القرون الوسطى بتنظيم احتفال الأنوار أو عيد الأضواء في 8 ديسمبر/كانون الأول من كل سنة. الموقعتقع ليون جنوب شرق فرنسا، تبلغ مساحتها حوالي 48 كيلومترا مربعا دون الضواحي، تبعد 470 كيلومترا عن باريس و320 كيلومترا عن مرسيليا. يلتقي بها نهرا السون والرون، ومناخها خليط من المناخ المحيطي وشبه المداري، صيفها دافئ وشتائها بارد.
السكانيبلغ عدد سكانها 472 ألف و331 نسمة حسب تقديرات 2007، فيما يبلغ عدد سكانها مع الضواحي أو ما يعرف بليون الكبرى 1.2 مليون نسمة، تختلف شرائحهم الاجتماعية والدينية وتتعدد أصولهم، للمسلمين فيها مساجد عديدة منها المسجد الكبير في الدائرة الثامنة. الاقتصاد يعتمد اقتصاد مدينة ليون على قطاع الصناعة باختلاف أنواعها كصناعة السيارات والصناعات الكيميائية والكهربائية، وصناعة النسيج والصباغة التي تتميز بها. كما تعتمد على قطاع الفلاحة والزراعة وقطاع السياحة لما لها من مؤهلات تاريخية وطبيعية، جعلت منظمة اليونسكو تصنف ليون القديمة عام 1998 ضمن مواقع التراث العالمي.
التاريخاستعمرها الرومان عام 43 قبل الميلاد وسموها "لوغدونوم"، وكانت مركز تجاريا مهما وعاصمة بلاد الغال، تراجعت مكانتها وساءت أوضاعها في القرون الوسطى. تحولت في القرن الخامس عشر إلى مركز دينيّ ومالي نظرا لموقعها الاستراتيجي قرب مصب نهر الرون في البحر، حيث تطور عمرانها وبنيتها التحتية واقتصادها بشكل كبير وباتت مركزا أساسيا لإنتاج الحرير في أوروبا. احتضنت المقاومة الفرنسية للنازية خلال الحرب العالمية الثانية، وواصلت بعد الاستقلال تطورها على كافة المستويات حتى أصبحت أهم مدينة في فرنسا بعد باريس، ومن أبرز المدن الأوربية والعالمية.
المعالمتعد ليون أقدم موقع أثري روماني بعد مدينة روما، وتشتهر باحتفالها منذ القرون الوسطى بالأنوار أو عيد الأضواء في 8 ديسمبر/كانون الأول من كل سنة، حيث يضع سكان


AJ+ Français
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة