لكن هذه العلاقات تعثرت مرات لعوامل من بينها تأييد عمّان لأبو ظبي في أزمة الجزر الإماراتية الثلاث المتنازع عليها بين الإمارات وإيران، ثم تعقدت أكثر إثر غزو العراق 2003 واندلاع ثورات الربيع العربي 2011 واستغلال إيران لتداعياتها للتمدد في المنطقة. وفي ما يلي عرض لأبرز محطات العلاقات الأردنية الإيرانية منذ عام 2000: – 2000 توتر العلاقات بين البلدين عقب انتفاضة الأقصى ومحاولات إيران إيجاد موطئ قدم لها في فلسطين على حساب المصالح الفلسطينية وكذلك الأردنية، حسب قول الحكومة الأردنية. – 8 سبتمبر/أيلول 2001: مسؤولون أردنيون يقولون إن السفير الإيراني في عمان نصرة الله تاجيك ارتكب "غلطة دبلوماسية" بمشاركته في مهرجان خطابي نظمته المعارضة الإسلامية الأردنية في عمان لدعم الانتفاضة الفلسطينية، وإلقائه كلمة ندد فيها بصورة خاصة بالدعم الأميركي لإسرائيل.
– 5 فبراير/شباط 2002: الإذاعة الإيرانية تقول إن وزارة الخارجية استدعت السفير الأردني في طهران لتبلغه احتجاج الحكومة الإيرانية على "التأييد المطلق" الذي أعلنه الملك الأردني للاتهامات التي وجهها الرئيس الأميركي (آنذاك) جورج بوش الابن -في "خطاب حالة الاتحاد"- لما أسماها "دول محور الشر"، ويعني بها إيران والعراق وكوريا الشمالية. – 2 مارس/آذار 2002: السفير الأردني لدى طهران بسام العموش يتهم إيران باختراق أراضي بلاده أمنيا، في أول انتقاد أردني علني وقوي ضد الجمهورية الإسلامية منذ اعتلاء الملك الأردني الملك عبد الله الثاني العرش في فبراير/شباط 1999. – 3 مارس/آذار 2002: المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي يقول إن بلاده "تدرس" تصريحات السفير الأردني -التي اتهم فيها طهران باختراق أمني للأراضي الأردنية- ويصفها بأنها "غير دبلوماسية".
– 5 يونيو/حزيران 2002: مجلس الوزراء الأردني يقرر استدعاء سفيره لدى إيران إلى عمان دون تقديم إيضاحات ودوافع لهذا القرار. وذلك بعد أشهر من حديث هذا السفير عن اختراقات أمنية تقوم بها إيران للأراضي الأردنية. – 2 سبتمبر/أيل


AJ+ Français