رجل دين شيعي وسياسي إيراني محافظ، من مواليد عام 1961، دخل عالم السياسة من بوابة الحوزة العلمية بمدينة قم التي تتلمذ فيها على كبار مراجع الدين الشيعة، وتولى رئاسة المديرية العامة لوزارة الاستخبارات في المدينة نفسها التي تعدّ معقل رجال الدين الشيعة في إيران. يُعرف بقربه من مكتب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، وذلك مهد له الطريق للمشاركة في تأسيس استخبارات الحرس الثوري عام 1980. تدرّج في العمل الأمني عقودا من الزمن بين المؤسسة العسكرية والسلطة القضائية، ثم مكتب قائد الثورة الإيرانية إلى أن وصل إلى منصب وزير الاستخبارات.

بعد أن تولى إسماعيل الخطيب وزارة الاستخبارات في حقبة الرئيس إبراهيم رئيسي، الذي قضى في حادث تحطم مروحية يوم 20 مايو/أيار 2024، رشحه للمنصب ذاته الرئيس مسعود بزشكيان عقب فوزه في انتخابات 2024، فحظي بثقة البرلمان. وأعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال الخطيب بغارة في طهران في 18 مارس/آذار 2026، وذلك ضمن سلسلة غارات استهدفت قادة إيرانيين من بينهم علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني. ولد إسماعيل الخطيب عام 1961 في مدينة قائنات بمحافظة خراسان الجنوبية شرقي إيران.

نشأ وترعرع في أسرة شيعية محافظة في مسقط رأسه حتى أتمّ العقد الثاني من عمره. متزوج وله أبناء، لكن ليس هناك أي معلومات عامة منشورة عن حياته الشخصية. لم يلتحق الخطيب بالنظام التعليمي النظامي في بلاده، إلا أنه دخل الكتاتيب في سن مبكرة، فتعلم القرآن الكريم والقراءة والكتابة في مسقط رأسه، ثم أخذ دروسا في العلوم الدينية والفقه الإسلامي قبل أن ينتقل عام 1975 إلى الحوزة العلمية بمدينة قم لمواصلة تعلميه الديني.

تتلمذ على كبار المرجعيات الدينية بمدينة قم، ومن أبرزهم علي خامنئي ومحمد فاضل اللنكراني وناصر مكارم شيرازي ومرتضى طهراني، إلى أن تخرج "مجتهدا في الفقه الإسلامي" في الحوزة العلمية. خلال الدراسة بالحوزة العلمية، كوّن علاقات وطيدة مع رموز الثورة الإيرانية التي أطاحت نظام الشاه محمد ر