تبادلت إيران وإسرائيل، الفترة الأخيرة، الاتهامات باستهداف سفن الشحن التجارية وناقلات النفط لكل منهما بمنطقة الخليج والمحيط الهندي حفظ شارِكْ تبادلت إيران وإسرائيل، الفترة الأخيرة، الاتهامات باستهداف سفن الشحن التجارية وناقلات النفط لكل منهما بمنطقة الخليج والمحيط الهندي. الخميس 29 يوليو/تموز 2021، شهد أحدث فصول حرب السفن بين طهران وتل أبيب، إثر تعرض ناقلة النفط التي تشغلها شركة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي لهجوم قبالة سواحل عُمان مما أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها روماني وبريطاني. إسرائيل جددت اتهامها لإيران ـالتي نفت مسؤوليتهاـ بالوقوف خلف الهجوم، وهددت بـ "رد ملائم" ونقل القضية إلى الأمم المتحدة، كما وجهت مصادر استخبارية أوروبية وأميركية أصابع الاتهام أيضا إلى طهران كمشتبه فيه رئيسي بالهجوم.
وأعلن الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية أن مؤشرات أولية تفيد بأن الهجوم على ناقلة النفط "إم في ميرسر ستريت" (MV Mercer Street) المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في بحر عُمان تم بطائرة مسيرة. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية -التي توفر معلومات عن الأمن البحري- إن الهجوم لم يكن عملا من أعمال القرصنة. وذكرت الهيئة البريطانية أن السفينة كانت على بعد نحو 152 ميلا بحريا (280 كيلومترا) شمال شرقي ميناء الدقم العُماني عندما وقع الهجوم، وأضافت أن السفينة أبحرت إلى مكان آمن بمواكبة بحرية أميركية.
في 12 مارس/آذار 2021، كشفت "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) الأميركية أن إسرائيل استهدفت ما لا يقل عن 12 سفينة متجهة إلى سوريا، يعتقد أنها كانت تنقل نفطا إيرانيا وأسلحة. وأشارت الصحيفة -نقلا عن مسؤولين أميركيين وإقليميين- إلى أن بعض الهجمات استهدفت سفنا إيرانية كانت تنقل شحنات أسلحة عبر المنطقة، في تعارض مع العقوبات الأميركية والدولية ضد طهران. وأضافت أن إسرائيل استخدمت منذ أواخر 2019 أسلحة متنوعة، بما فيها ألغام بحرية، لاستهداف السفن الإيرانية أو تلك التي تحمل شحنات إيرانية، أثناء تو





الجزيرة بلقان