تازيازت منطقة في ولاية إنشيري شمال موريتانيا، يقع فيها أحد أكبر مناجم الذهب في قارة أفريقيا، حيث تجاوز احتياطيه 220 طنا. بدأ العمل في المنجم سنة 2007 عندما حصلت شركة كندية على رخصة الاستغلال من الحكومة الموريتانية، وفي عام 2020 وصل إنتاج المنجم إلى 11.5 طنا من الذهب. تقع منطقة تازيازت ضمن الحدود الغربية لولاية إنشيري في موريتانيا، وعلى بعد 300 كيلومتر شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط، وتربو مساحتها المرخصة للتنقيب على 13187 كيلومترا مربعا.

وتعتبر ولاية إنشيري إحدى ولايات الشمال الغنية بمناجم الحديد والنحاس والذهب، وقد بدأ استخراج معادنها إبان الاستقلال عن فرنسا في 28 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1960. وتعتبر تازيازت والأماكن المحاذية لها من الولاية (آكشار وبنشاب وسفوح إنشيري) من المناطق الشمالية الشهيرة بجودة أرضها ونقاء جوها، وتتميز بمناخها الصحراوي الجاف. عرفت منطقة تازيازت في القرن التاسع عشر حراكا علميا وثقافيا تمثل في انتشار المدارس القرآنية والفقهية.

وهي من ضمن الأماكن الرعوية في موريتانيا، ويعتمد أهلها على التنمية الحيوانية، والزراعة المطرية التي قلت بشكل كبير في السنوات الأخيرة. قديمًا وقبل أن تتحول تازيازت إلى منجم كان يقطنها سكان، أما الآن وغير بعيد منها يوجد سكان قليلون من الرعاة ومربي الماشية. يعد منجم تازيازت للذهب من أكبر مناجم المعادن بالولاية وفي البلاد عامة، ولم يكتشف إلا مؤخرا.

وبدأ العمل فيه سنة 2007 عندما حصلت شركة "ريد باك ماينينغ" (red back mining) الكندية على رخصة الاستغلال التي منحتها الحكومة الموريتانية حينها. وبعد 3 سنوات من التجهيزات لانطلاق العمل، باعت الشركة معداتها ورخصتها لشركة "كينروس الكندية" (Kinross Gold) في 2 أغسطس/آب 2010 بمبلغ 7 مليارات دولار. وتعمل شركة كينروس في موريتانيا من خلال فرعها تازيازت موريتانيا (Tasiast Mauritanie).

حسب بيانات الشركة فإن منجم تازيازت يقدر احتياطه بـ7861 مليون أوقية من الذهب أي 220 طنا. وفي سنة 2017 أنتج 243240 أ