يعد منصب نائب الرئيس الأميركي ثاني أرفع منصب حكومي في الولايات المتحدة، ويمكن أن يصبح صاحبه رئيسا في حالات حددها الدستور الأميركي منها الوفاة والاستقالة. ينتخب نائب الرئيس على غرار الرئيس بالانتخاب غير المباشر عن طريق الهيئة الانتخابية لفترة مدتها أربع سنوات خلال الانتخابات الرئاسية التي تجرى كل أربع سنوات في نوفمبر/تشرين الثاني. وكان أول نائب رئيس في الولايات المتحدة هو جون أدامس (فيدرالي) تولى المنصب بين عامي 1789 و1797 مع الرئيس جورج واشنطن.
المهام يتولى نائب الرئيس منصب رئيس مجلس الشيوخ الأميركي، إلا أن دوره إجرائي، إذ يفترض ألا يتدخل في نقاشات المجلس. وفي حال تساوي الأصوات في مجلس الشيوخ، يمكن لنائب الرئيس المشاركة لتفادي عرقلة عملية التصويت. ولا يمنح الدستور الأميركي رسميا أي دور تنفيذي لنائب الرئيس، وهو يقوم بمهام يكلفه بها الرئيس، غير أن هناك من نواب الرؤساء الأميركيين من لعبوا أدوارا أساسية.
فقد تولى آل غور نائب الرئيس الأسبق بيل كلينتون الإشراف على برامج مهمة بشأن تكنولوجيا معلوماتية وبيئية جديدة، ومنح جيمي كارتر بدوره صلاحيات لنائبه والتر مونديل، وكذلك فعل رونالد ريغان مع نائبه جورج بوش الأب. في حين كان لديك تشيني سلطات أكبر من السلطات التي منحت لأي من أسلافه، حيث منحه الرئيس جورج بوش الابن بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 صلاحيات واسعة. وجاء في كتاب أستاذ القانون في جامعة سانت لويس الأميركية جويل ك.غولدستاين بعنوان "نيابة الرئاسة في البيت الأبيض"، أن نائب الرئيس اكتسب -على عكس ما كان عليه الأمر سابقا- دور مستشار رئاسي يحظى بقدر كبير من التمثيل والمصداقية.
ويشير إلى أن علاقة جو بايدن القريبة بالرئيس باراك أوباما سمحت له بتقديم النصائح بشأن العديد من الملفات والمواضيع التي لم يكن متاحا لأي شخص آخر في الإدارة الخوض فيها. ممر الرئاسةوتنص المادة الثانية في الدستور على أنه "في حال إقالة أو وفاة أو استقالة الرئيس أو عدم قدرته على تولي مهامه والقيام بواجباته، يعهد بهذه


AJ+ Français