اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي تُعرف اختصارا بـ"تي.بي.بي"، وتضم 12 بلدا بعضويتها، وتهدف إلى دفع عجلة النمو الاقتصادي، وخلق فرص الشغل، ودعم الاقتصادات الناشئة، ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمرا تنفيذيا بالانسحاب منها مباشرة بعد تعيينه في منصبه. تعريفاتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي هي اتفاق تجارة حرة متعدد الأطراف، يهدف إلى زيادة تحرر اقتصادات منطقة آسيا والمحيط الهادي، ووُقّعت النسخة النهائية من الاتفاق في الرابع من فبراير/شباط 2016 في أوكلاند بنيوزيلندا بعد مفاوضات استمرت سبع سنوات. البلدان الموقعةيضم الاتفاق الذي وقع على مراحل 12 بلدا، هي: أستراليا وبروناي وكندا وتشيلي واليابان وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبيرو والولايات المتحدة وفيتنام، حيث تشكل اقتصادات هذه البلدان 40% من الاقتصاد العالمي.
لكن الصين، وهي من أكبر اقتصادات آسيا، ليست طرفا في هذا الاتفاق، بل إن محللين يرون فيها خطوة لمحاصرة بكين وتجارتها التي غزت الأسواق العالمية. الأهدافتهدف بنود الاتفاق إلى دفع النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، ودعم براءات الاختراع والتنافسية والإنتاجية، ورفع مستويات المعيشة، وخفض الفقر بين البلدان الموقعة عليه. كما تهدف إلى دعم الشفافية والحكامة الجيدة (حسن التدبير، والقيادية الجيدة)، وحماية البيئة وحقوق العمال.
كما يشمل الاتفاق إلغاء التعرفة الجمركية وخلق آلية للنظر في النزاعات التجارية، وإبرام اتفاقيات تجارة حرة. التحدياتيواجه تطبيق الاتفاقية تحديات تشمل قضايا عالقة مثل المسائل الزراعية وحقوق الملكية الفكرية والخدمات والاستثمارات، فقد استمر التفاوض على هذه القضايا سنوات طويلة حتى الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2015 عندما تمكنت كافة الدول من التوصل إلى اتفاقية شاملة. المميزاتينظر إلى الاتفاق على أنه يصب في صالح أصحاب الدخل المحدود، وأنه يخدم العمال والطبقة الفقيرة في البلدان ذات الاقتصادات الأفقر بين الدول الموقعة على الاتفاق. كما أنه يدعم قطاع الخدمات والمعلوماتية الذي يصب بشك


AJ+ كبريت
AJSyriaNow
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة