الطائرة المصرية من نوع إيرباص 320 في الرحلة رقم "أم أس 804″، كانت تقوم برحلة من مطار شارل ديغول الفرنسي إلى مطار القاهرة الدولي يوم 18 مايو/أيار 2016، قبل أن يُفقد الاتصال بها قرب الأجواء المصرية حيث سقطت في البحر المتوسط. الكارثةفي تمام الساعة 11:09 ليلا بتوقيت باريس انطلقت الطائرة المصرية المفقودة من مطار شارل ديغول في العاصمة باريس متجهة نحو مطار القاهرة ليلة الأربعاء 18 مايو/أيار 2016. وأعلن فجر اليوم التالي الخميس عن فقد الاتصال بالطائرة المصرية، في الوقت الذي كانت تطير فيه على ارتفاع 37 ألف قدم، وقد دخلت المجال الجوي المصري حيث اختفت عن شاشات الرادار على بعد 280 كيلومترا شمال السواحل المصرية.

وكان آخر اتصال لها قبل نحو عشر دقائق من اختفائها. وبحسب تقارير إعلامية، فإن أجهزة الرادار لم تستقبل من الطيار المصري أي تحذيرات أو معلومات عن وجود عطل فني أو تقني، وأشارت إلى أن قائد الطائرة قد أمضى ستة آلاف و275 ساعة طيران، من بينها ما لا يقل عن ألفي ساعة على الطراز ذاته لهذه الطائرة، وهو دليل على أنه ذو خبرة كبيرة. وقد نقلت وكالة رويترز صباح الخميس 19 مايو/أيار 2016 أن الطائرة تحطمت قبالة جزيرة كارباثوس اليونانية.

الضحاياوبحسب شركة مصر للطيران فقد بلغ عدد ركاب الطائرة المفقودة 56 شخصا، إلى جانب عشرة من أفراد الطاقم. وكان من بينهم 30 مصريا و15 فرنسيا، ومواطنان عراقيان، وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي وبريطاني؛ وقد تحطمت الطائرة في مياه البحر الأبيض المتوسط. وسارع الجيش المصري إلى إصدار بيان وضّح فيه أن مصر واليونان أرسلتا طائرات وزوارق إلى المتوسط للبحث عن الطائرة المفقودة وإنقاذ ناجين محتملين، في حين التحق رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل بمطار القاهرة الدولي لمتابعة تطورات الملف.

وقد أعلنت حالة الطوارئ في مطار القاهرة لتتبع تفاصيل الكارثة واستقبال أهالي المفقودين، كما شكلت الخارجية الفرنسية خليتي أزمة لمتابعة التطورات والتدقيق في كل ما رافق عملية التحضير