الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هو تحالف سياسي سوري معارض تأسس عام 2012، وضمّ مكونات سياسية وعسكرية من المعارضة السورية بهدف توحيد الجهود لإسقاط نظام بشار الأسد، والحفاظ على وحدة سوريا وشعبها وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية تعددية. وأعلن الائتلاف يوم سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 "عيدا وطنيا"، وأكد التزامه باستمرار عمله لاستكمال عملية "انتقال السلطة إلى هيئة حكم انتقالية ذات سلطة كاملة"، ودعا إلى انتقال سلمي وفقا للقرار الأممي 2254، كما جدد تطلعاته لبناء شراكات إستراتيجية مع دول المنطقة والعالم لإعادة إعمار سوريا. عقب اندلاع الثورة السورية في مارس/أيار 2011 ضد النظام السوري أجرت مجموعة من مكونات المعارضة السورية بدعم دولي وعربي مشاورات واجتماعات في العاصمة القطرية الدوحة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2012.

وهدفت الاجتماعات إلى تشكيل كيان سوري معارض أكثر تنوعا وشمولا، ونوقش فيها مشروع "المبادرة الوطنية السورية" الذي قدّمه السياسي والبرلماني السابق رياض سيف. وخلصت الاجتماعات إلى الإعلان عن تأسيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2012. واُنتخب المعارض السوري أحمد معاذ الخطيب رئيسا للائتلاف الناشئ دون أي منافسة بعد حصوله على أغلبية ساحقة من أصوات أعضاء الائتلاف الذي تكوّن في بدايته من 63 عضوا، ورفع العدد لاحقا إلى 113.

وعقب تأسيسه حظي الائتلاف باعتراف عربي ودولي من جهات عدة، منها دول مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها باعتباره "الممثل الشرعي للشعب السوري"، لكن هذا الاعتراف تراجع مع مرور الزمن. أكدت الأطراف الموقعة على الاتفاق النهائي عام 2012 -الذي أسس بموجبه الائتلاف- على ضرورة التوصل إلى توافق سوري وطني لمواجهة التحديات، ووضعت أهدافا رئيسية لها وهي: الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلالية القرار الوطني السوري. الحفاظ على وحدة التراب الوطني السوري. الحفاظ على و