حزب سياسي مصري ذو مرجعية إسلامية سلفية، تأسس عقب ثورة 25 يناير 2011، وكان أول حزب سلفي تقدم بأوراق اعتماده في مصر. برز الحزب كثاني أكبر القوى في البلاد بعد نتائج أول انتخابات تشريعية خاضها، وشارك في خارطة الطريق التي وضعها وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي أساسا لانقلابه على الرئيس المنتخب محمد مرسي. النشأة والتأسيس: تأسس حزب النور عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، بقرار مجلس الشورى العام للدعوة السلفية في مصر، ليكون -بحسب بيان الدعوة- الذراع السياسية الوحيدة لها.

وكان أول حزب سلفي يتقدم بأوراق اعتماده. الفكر والأيديولوجيا: يعتمد حزب النور المنهج الإسلامي السلفي، ويعد "الأداة السياسية لدعم المنهج الإصلاحي" الذي تتبناه الدعوة السلفية في مصر. ويهدف إلى الدفاع عن تطبيق الشريعة الإسلامية، والتغلب على المصاعب والتحديات وتخطي العوائق والعقبات التي تسببت في تخلف الأمة عقوداً من الزمن، مع التأكيد على أن الهوية المصرية هي الهوية الإسلامية العربية بحكم عقيدة ودين الغالبية العظمى من أهلها، واعتماداً على أن اللغة العربية هي لغة أهلها.

ويتبنى الحزب اعتماد الإسلام دينا للدولة، وأن تكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية، وأن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. أبرز المحطات: برز حزب النور كثاني أكبر القوى الحزبية في مصر بعد فوزه -في أول انتخابات تشريعية يخوضها- بنحو 22% من مقاعد مجلس الشعب 2011-2012. تعرض الحزب لأزمة حادة بين فريقين من قياداته قبيل إجراء انتخاباته الداخلية منتصف عام 2012، وبالرغم من قرار رئيس الحزب عماد عبد الغفور تأجيل هذه الانتخابات، فإن إحدى مراحلها بدأت في 15 سبتمبر/أيلول.

وكانت مجموعة من أعضاء الحزب شكلت ما عُرف بـ"جبهة إصلاح حزب النور" تطالب بفصل الحزب إداريا عن الدعوة السلفية. استطاع مجلس أمناء الدعوة السلفية إنهاء هذه الأزمة في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2012 بعد عقد مصالحة بين الفريقين المتنازعين، وقضت المصالحة بتجديد الثقة في عبد الغفور رئيساً للحزب والاستم