حزب سياسي مصري، تأسس بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 باندماج مجموعة من القوى الليبرالية. وهو يسعى إلى إقامة دولة مدنية يتساوى أفرادها في الحقوق والواجبات، وفقا لبيان تأسيسه. النشأة والتأسيستأسس حزب المؤتمر في أغسطس/آب 2011 في القاهرة باندماج عدد من الأحزاب والحركات السياسية ذات التوجهات الليبرالية واليسارية، برئاسة عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية.

وتأسس الحزب في أوج الحراك السياسي الذي شهدته مصر بعد نجاح "ثورة 25 يناير" في الإطاحة بالرئيس حسني مبارك، كما جاء إعلان تشكيل الحزب في أفق التحضير للانتخابات الرئاسية المصرية التي ترشح فيها رئيس الحزب عمرو موسى. الفكر والأيديولوجيايقدم حزب المؤتمر نفسه باعتباره حزبا وطنيا مصريا، يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية التعددية وإقامة الدولة المدنية، وتحقيق المساواة بين الأفراد والطوائف والشرائح وكل مكونات المجتمع، دون إقصاء ولا تهميش. وأطلق عليه مؤسسوه اسم المؤتمر تيمنا بحزب المؤتمر الهندي وسميه في جنوب أفريقيا، وأكدوا في بيان إعلان تأسيسه أنه تأسس للحفاظ على الطابع المدني للدولة المصرية ضد محاولات دفع السياسة باتجاه التمييز الطائفي.

وقال رئيسه المؤسس "إن أهم مبادئ الحزب هي الالتزام الصارخ بالديمقراطية القائمة على المساواة بين الجميع، بلا تفرقة بين الرجل والمرأة، أو التمييز بسبب العقيدة". وفيما يتعلق بالتوجهات الاقتصادية، يتبنى الحزب قيام الاقتصاد المصري على أسس تضمن المنافسة الشريفة ومشاركة القطاع الخاص، والمناداة بالحرية والمساواة، مع حماية حقوق المستهلك، والإيمان بالبحث العلمي. المسار وأهم المحطاتتأسس الحزب على أساس اندماج بين كتل وأحزاب سياسية مختلفة، وكان سعيه حينئذ يرتكز على توحيد القوى السياسية الداعية إلى إقامة دولة مدنية، وعبّر مؤسسوه عن رغبتهم في دخول ائتلاف واسع مع أحزاب تشترك معهم في التوجهات السياسية.

وكان الهدف من ذلك حينها تشكيل قوائم موحدة لدخول الانتخابات في مواجهة التيار الإسلامي، وخصوصا حزب الحرية وال