محمد فرماجو دبلوماسي صومالي عمل بسفارة بلاده بالولايات المتحدة عام 1985، واستقر ببلاد العام سام بعد 1991، وحصل على جنسيتها، وفي 2010 استدعي لرئاسة حكومة الصومال، قبل أن يستقيل غاضبا عام 2011. وقد انتخب عام 2017 رئيسا للبلاد. غير أن فرماجو سرعان ما استقال من منصبه عام 2011 بعد سبعة أشهر بموجب اتفاقية كمبالا التي أنهت خلافا بين الرئيس شريف شيخ أحمد ورئيس البرلمان آنذاك شريف حسن الشيخ آدم، حيث وقع الرئيس الصومالي السابق ورئيس البرلمان السابق في 9 يونيو/حزيران 2011 بالعاصمة الأوغندية كمبالا اتفاقا لتمديد ولايتيهما لمدة عام ينص أيضا على استقالة رئيس الوزراء.
ولم يوقع "فرماجو" ذلك الاتفاق حينذاك، ما أدى إلى وقوع احتجاجات من قبل أنصاره في مقديشو، واندلاع مواجهات مع قوات الأمن أدت إلى سقوط قتيلين. وفي ذلك العام، انتقل فرماجو إلى الولايات المتحدة ليشكل حزب "العدالة والمساواة"، ويصبح أمينه العام. وخاض فرماجو في أغسطس/آب 2012 انتخابات الرئاسة، التي فاز بها الرئيس السابق حسن شيخ محمود، حيث استقبل آنذاك بمظاهرة حاشدة نظمها أنصاره في العاصمة.
أنصار فرماجو في الداخل والخارج أملوا في تعيينه رئيسا للوزراء وقتها، لكن الرئيس حسن شيخ محمود عين في السادس من أكتوبر/تشرين الأول 2012 عبدي فارح شردون بدلا منه. ويوم 8 فبراير/شباط 2017 انتخب البرلمان الصومالي فرماجو رئيسا للبلاد في ختام انتخابات أجريت على جولتين تنافس فيها 21 مرشحا، رافقتها إجراءات أمن مكثفة شملت أحياء العاصمة. وفاز فرماجو برئاسة الصومال بعد حصوله في الجولة الثانية على أصوات 184 نائبا من أصل 328 شاركوا في الانتخابات، متفوقا على الرئيس المنتهية ولايته حسن شيخ محمود الذي حصل على 99 صوتا.
ولم تكن تلك النتيجة تمنح فرماجو الفوز في تلك الجولة التي كان من المفترض أن يحصل خلالها على ثلثي الأصوات، غير أن إعلان المرشح الثاني بعده "شيخ محمود" تنازله عن خوض غمار الجولة الثالثة الأخيرة حسم التنافس لصالحه، ليصبح الرئيس التاسع للبلاد. وأجريت الجو


الجزيرة مباشر
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة