مواطن مصري، يعمل بشركة في الإمارات العربية المتحدة، ارتبط اسمه بهجوم أمام متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس بداية فبراير/شباط 2017 حيث اتهمته السلطات بتنفيذ الاعتداء لكنه أكد أنه لم يكن ينوي مهاجمة الجنود. المولد والنشأةولد عبد الله رضا رفاعي الحماحمي في مدينة المنصورة بدلتا النيل، وشب في كنف عائلة ميسورة معتدلة في تدينها، حسب أبيه. الدراسة والتكوين درس الحقوق في جامعة المنصورة التي تخرج فيها عام 2010.

الوظائف والمسؤوليات كان يعمل مديرا في شركة بالإمارات العربية المتحدة، وأوضح رضا الحماحمي والد الشاب عبد الله أن ابنه يعمل مسؤولا تجاريا في مؤسسة بإمارة الشارقة وكان في "رحلة عمل" إلى باريس، وأراد زيارة متحف اللوفر قبل إنهاء رحلته. هجوم اللوفرلا شيء في مسار الشاب المصري عبد الله الحماحمي كان لافتا للانتباه قبل حادث الهجوم على الجنود الفرنسيين أمام متحف اللوفر. في تفاصيل الحادث الذي يعود إلى 26 يناير/كانون الثاني 2017، وصل الحماحمي إلى باريس بعد أن حصل على تأشيرة دخول من دبي.

أقام الحماحمي في شقة بلغ إيجارها 1700 يورو في الأسبوع على مقربة من شارع الشانزليزيه الشهير. وبعد يومين اشترى ساطورين ودفع ثمنهما نقدا وفق وكالة الأنباء الفرنسية. وقبيل الساعة التاسعة صباحا بتوقيت غرينتش من يوم الجمعة الثالث من فبراير/شباط 2017، نقلت السلطات الفرنسية أن الحماحمي هاجم أمام مدخل متحف اللوفر عسكريين فرنسيين وهو يحمل سكينا حيث تمكن من إصابة أحد الجنود بجرح طفيف في رأسه قبل أن يدفعه الثاني ويطلق عليه الرصاص ويصيبه بجروح خطيرة في اعتداء وصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأنه "هجوم إرهابي".

ووفق المعطيات التي نقلت بعد الاعتداء، فقد نقل المشتبه به إلى مستشفى جورج-بومبيدو في باريس، وهو في حالة خطرة إثر إصابته، قبل أن يحبس على ذمة التحقيق. رفض الحماحمي في بداية الأمر الرد على أسئلة المحققين ثم تحدث لاحقا. وكشف المدعي العام بباريس فرانسوا مولان أن الرجل الذي أصيب بالرصاص في متحف اللوفر بباريس هو