ويلزم الميثاق الموقعين عليه من الإعلاميين والناشطين العرب بعدم الظهور على المنصات الإعلامية الإسرائيلية بشتى مسمياتها وتحت أي مبرر، وإن كان في مجال الرد على المواقف الإسرائيلية ومواجهة منظريها. كما يتعهد الموقعون على الميثاق المكون من ثمانية بنود بعدم استضافة أي شخصية إسرائيلية رسمية أو شعبية، على أي من المنصات التي يعملون بها، سواء أكانت وسيلة إعلام مرئي أو مسموع أو مكتوب أو إلكتروني. ويتضمن الميثاق إلزام الموقعين بالإحجام عن تداول أي منتج إعلامي إسرائيلي على المنصات الإعلامية العربية ولو بغرض النقد أو التنديد، ويطالبهم ببذل الجهود الإعلامية الممكنة في توعية الجمهور بمخاطر التطبيع.

وفي ما يلي نص الميثاق: يقوم الاحتلال الإسرائيلي بمساع حثيثة لتطبيع العلاقة مع الدول العربية والإسلامية، وقد جعل من التطبيع الإعلامي أحد أبرز وسائله الإستراتيجية الناعمة التي يسعى من خلالها إلى إضفاء الشرعية على جرائمه، وتثبيت كيانه، وبناء علاقات طبيعية مع دول المنطقة وشعوبها. إن المحاولات الحثيثة لنشر التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة العربية توجب علينا بذل كافة الجهود في مواجهة التطبيع عموما والإعلامي خاصة، حيث تسارعت وتيرة التطبيع الإعلامي مؤخرا عبر استضافة ناطقين باسم الاحتلال، ومشاركة بعض الإعلاميين العرب في وسائل إعلام الاحتلال. إن الأصوات الداعمة للتطبيع الإعلامي مع الاحتلال تسهم بقوة في التلاعب في وعي الشعوب وتجميل صورة الاحتلال، وتساهم في تراجع القضية الفلسطينية عن كونها القضية الأولى للعرب والمسلمين.

وإننا من خلال هذا الميثاق لنؤكد على أهمية مواجهة التطبيع الإعلامي مع الاحتلال بشكل مدروس وممنهج على كافة المنابر. ومن هذا المنطلق، فإننا -نحن الموقعين أدناه بصفتنا الشخصية- ندعو كافة المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة وجميع الإعلاميين إلى القيام بما يلي: – التعهد بعدم الظهور على أي من المنصات التابعة للاحتلال، ولو حتى لمهاجمتها أو تعرية وفضح زيفها. – التعهد بعدم استضافة أو دعوة أو