سياسي وبرلماني بريطاني، كان عضوا في حزب المحافظين، ثم تركه عام 1993 وانضم إلى حزب استقلال المملكة المتحدة. قاد حزب البريكست الذي أيد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ترك السياسة فترة واتجه للعمل في الإعلام، لكنه عاد إليها مجددا عام 2024. ولد نايجل فاراج في الثالث من أبريل/نيسان 1964 ببلدة فارنبورو في المملكة المتحدة لعائلة ثرية.
والده جاي أوسكار جوستوس فاراج، كان يعمل في سوق البورصة بمدينة لندن، ولكنه كان مدمنا على الخمور، وترك العائلة في وقت كان فيه نايجل في الخامسة من عمره. عُرف منذ صغره بأسلوبه الاستفزازي مع الطلاب والمعلمين، وأيضا بآرائه المثيرة للجدل، وكان يحب لعبة الكريكيت والكرة المستطيلة (الريغبي). يتخذ فاراج من فكر أقصى اليمين نهجا له، إذ يروّج أفكارا وسياسات معادية للمسلمين ومناهضة للهجرة والتعددية الثقافية، ويركز على ما يعتبرها "القومية البريطانية".
كما يعد من أبرز الأسماء التي أيدت وساعدت في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016. تلقى فاراج تعليمه بمدرسة دولويتش الخاصة بالعاصمة لندن، وتخرج فيها في عمر الـ18 عاما، لكنه لم يكمل تعليمه الجامعي واتجه للعمل في التجارة عام 1982. عمل في عدة شركات استثمارية منها "دريكسل بيرنهام لامبرتوهو"، التي أُغلقت بسبب إفلاسها عام 1990، ثم اتجه لإدارة شركته الخاصة في تجارة المعادن، ثم تركها ليبدأ تجربته السياسية بانضمامه لحزب الاستقلال البريطاني بعد انسحابه من حزب المحافظين.
كان في البداية عضوا في حزب المحافظين لكنه كان معارضا لاتجاهاته، خاصة بعد توقيع معاهدة ماستريخت (معاهدة تأسيسية للاتحاد الأوروبي)، الأمر الذي دفعه للانضمام إلى حزب الاستقلال البريطاني عام 1993، وكان أحد أعضائه المؤسسين، وكان الحزب يدعم انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وفي عام 1999 انتخب لعضوية البرلمان الأوروبي، ثم أعيد انتخابه عام 2004، واستمر فيه حتى عام 2020. تولى زعامة حزب الاستقلال البريطاني عام 2006، ووسع نطاق سياسات الحزب لتشمل مجموعة واسعة من



الجزيرة بلقان