عملية انطلقت فجر الخميس 26 مارس/آذار 2015 بمساهمة عشر دول على الأقل بقيادة المملكة العربية السعودية، ضد أهداف جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح باليمن. السلطات السعودية أعلنت أن كلا من مصر والمغرب والأردن والسودان وباكستان تطوعت للمشاركة في عاصفة الحزم، بالإضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين والإمارات والكويت وقطر) باستثناء عُمان. وأوضحت أن العملية جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه "من عدوان المليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق".
ومع انطلاق "عاصفة الحزم"، أوضح بيان للدول الخليجية أن عدوان المليشيات الحوثية المدعومة من قوى إقليمية هدفها بسط هيمنتها على اليمن، "جعل التهديد لا يقتصر على أمن اليمن واستقراره وسيادته فحسب، بل صار تهديدا شاملا لأمن المنطقة والأمن والسلم الدولي". وأشار إلى أن "الاعتداءات قد طالت كذلك أراضي المملكة العربية السعودية، وأصبحت دولنا تواجه تهديدا مستمرا لأمنها واستقرارها بوجود الأسلحة الثقيلة وصواريخ قصيرة وبعيدة المدى خارج سيطرة السلطة الشرعية". كما عزا البيان التدخل العسكري إلى عدم استجابة المليشيات الحوثية للتحذيرات المتكررة من دول مجلس التعاون ومن مجلس الأمن، وانتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي والأعراف الدولية واستمرار حشودها المسلحة، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة والصواريخ على حدود المملكة العربية السعودية.
ولم يغفل بيان الدول الخليجية الخمس ما قامت به جماعة الحوثي -التي وصفها بأنها كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن- مؤخرا من مناورات عسكرية كبيرة بالذخيرة الحية قرب حدود السعودية استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة. واعتبر أن ذلك "يكشف نوايا المليشيات الحوثية في تكرار عدوانها السافر الذي اقترفته دون أي مبرر حين هاجمت أراضي المملكة العربية السعودية خلال


الجزيرة برامج
Aljazeera Centre for Studies