قراصنة الإنترنت مجموعة أشخاص "مهووسين" باختراق الحواسيب والأنظمة الإلكترونية للشركات والمؤسسات الرسمية، بعضهم "أخلاقي" (القبعات البيض) يتعاون لصد هجمات "القبعات السود"، وحتى أصحاب "القبعات الرمادية". التسميةيطلق مصطلح "هاكر" (قرصان إنترنت) لوصف الشخص ذي المعرفة العميقة بالحواسيب وشبكاتها، والذي يملك مهارة عالية في لغات البرمجة وأنظمة التشغيل، بحيث يستطيع بمهارته استغلال نقاط الضعف في أي شبكة حاسوب لاختراقها، وكانت الكلمة في الأصل تحمل معنى إيجابيا قبل أن تتحول إلى المعنى السلبي الذي تركز عليه وسائل الإعلام حاليا. ويُقسّم قراصنة الإنترنت عادة إلى قسمين؛ القراصنة الأخلاقيون (القبعات البيض) والقراصنة المجرمون (القبعات السود)، ويضاف إليهم أحيانا قسم ثالث هم أصحاب "القبعات الرمادية".

القبعات البيضهم القراصنة الذين يعملون في المؤسسات الحكومية وشركات أمن المعلومات أو حتى منفردين لاكتشاف ثغرات البرامج والأجهزة والشبكات، والإبلاغ عنها من أجل سدها ومنع استغلالها من قبل المخترقين المجرمين. وأشهر شخصية على مستوى العالم من هذا النوع هو الهاكر كيفن ميتنيك، الذي عدّته وزارة العدل الأميركية في يوم ما "أكثر مجرم حاسوب مطلوب في تاريخ الولايات المتحدة"، واعتقل وسجن أكثر من مرة قبل أن يتحول إلى "هاكر أخلاقي"، ويصبح مستشارا ومتحدثا عاما في أمن الحاسوب ومديرا لشركة "ميتنيك للاستشارات الأمنية". وهناك القرصان أدريان لامو (المعروف باسم الهاكر المشرد) الذي كان يستخدم المقاهي والمكتبات ومقاهي الإنترنت أماكن لتنفيذ اختراقاته لمواقع إلكترونية لشركات شهيرة مثل نيويورك تايمز ومايكروسوفت وياهو، لكنه تحول لاحقا إلى هاكر أخلاقي ويعمل مستشارا بأمن الحاسوب، وساعد في تسليم سلطات الجيش الأميركي برادلي ماننغ المتهم بأنه مصدر تسريب فيديو غارة جوية على بغداد إلى موقع نشر الوثائق السرية الشهير ويكيليكس في يوليو/تموز 2007.

ومن القراصنة البيض أيضا ستيف وزنياك الشريك المؤسس لشركة آبل الشهيرة، ولينوس تورفالدس مطور نظ